بناء الفروع على الفروع - من كشاف القناع - المؤلف
دلت الآيتان على استعمال لفظي: (النكاح والزواج)، وهما لفظان عربيان، فلا يصح انعقاد النكاح إلا باللغة العربية بلفظي: (أنكحت وزوجت) (^١).
ثانيًا: من المعقول:
• أن على من لا يحسن العربية تعلمها؛ لأنه ما كانت العربية شرطًا فيه لزمه أن يتعلمها (^٢).
• أن انعقاد النكاح بغير العربية لمن يحسنها فيه عدول عن لفظ الإنكاح والتزويج، فلا ينعقد (^٣).
نوقش:
أن النكاح غير واجب، فلم يجب تعلم أركانه بالعربية (^٤).
أن يصح بكل لفظ يدل على معناهما الخاص بكل لسان؛ لأنه يشتمل على معنى اللفظ العربي، فأشبه ما لو أتى به (^٥).
أدلة القول الثاني: ينعقد النكاح بغير العربية وما يدل على معناه.
واستدلوا على ذلك من السنة والمعقول:
أولًا: من السنة:
عن النبي ﷺ أنه أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها، وفي حديث معاذ (^٦) عن أبيه: تزوج صفية، وأصدقها عتقها (^٧).
عن أنس، أن النبي ﷺ أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها (^٨).
وجه الاستدلال:
_________
(^١) ينظر: معونة أولي النهى شرح المنتهى (٩/ ٣٨).
(^٢) ينظر: المغني (٧/ ٧٩).
(^٣) ينظر: الكافي (٣/ ٢١).
(^٤) المرجع السابق.
(^٥) ينظر: الكافي (٣/ ٢١).
(^٦) هو: معاذ بن أنس الجهني الأنصاري، وهو والد سهل بن معاذ بن أنس، روى عن: النبي ﷺ، وأبي الدرداء. روى عنه ابنه سهل بن معاذ بن أنس، ولم يرو عنه غيره، روى له البخاري في الأدب، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه. ينظر: الإصابة (١٠/ ٢٠١) الجرح والتعديل (٨/ ٢٤٥) الثقات (٣/ ٣٧٠).
(^٧) أخرجه البخاري في "صحيحه" (١/ ٨٣) برقم: (٣٧١)، (كتاب الصلاة، باب ما يذكر في الفخذ).
(^٨) أخرجه البخاري في "صحيحه" (٧/ ٦) برقم: (٥٠٨٥)، (كتاب النكاح، باب اتخاذ السراري ومن أعتق جاريته ثم تزوجها).
ثانيًا: من المعقول:
• أن على من لا يحسن العربية تعلمها؛ لأنه ما كانت العربية شرطًا فيه لزمه أن يتعلمها (^٢).
• أن انعقاد النكاح بغير العربية لمن يحسنها فيه عدول عن لفظ الإنكاح والتزويج، فلا ينعقد (^٣).
نوقش:
أن النكاح غير واجب، فلم يجب تعلم أركانه بالعربية (^٤).
أن يصح بكل لفظ يدل على معناهما الخاص بكل لسان؛ لأنه يشتمل على معنى اللفظ العربي، فأشبه ما لو أتى به (^٥).
أدلة القول الثاني: ينعقد النكاح بغير العربية وما يدل على معناه.
واستدلوا على ذلك من السنة والمعقول:
أولًا: من السنة:
عن النبي ﷺ أنه أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها، وفي حديث معاذ (^٦) عن أبيه: تزوج صفية، وأصدقها عتقها (^٧).
عن أنس، أن النبي ﷺ أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها (^٨).
وجه الاستدلال:
_________
(^١) ينظر: معونة أولي النهى شرح المنتهى (٩/ ٣٨).
(^٢) ينظر: المغني (٧/ ٧٩).
(^٣) ينظر: الكافي (٣/ ٢١).
(^٤) المرجع السابق.
(^٥) ينظر: الكافي (٣/ ٢١).
(^٦) هو: معاذ بن أنس الجهني الأنصاري، وهو والد سهل بن معاذ بن أنس، روى عن: النبي ﷺ، وأبي الدرداء. روى عنه ابنه سهل بن معاذ بن أنس، ولم يرو عنه غيره، روى له البخاري في الأدب، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه. ينظر: الإصابة (١٠/ ٢٠١) الجرح والتعديل (٨/ ٢٤٥) الثقات (٣/ ٣٧٠).
(^٧) أخرجه البخاري في "صحيحه" (١/ ٨٣) برقم: (٣٧١)، (كتاب الصلاة، باب ما يذكر في الفخذ).
(^٨) أخرجه البخاري في "صحيحه" (٧/ ٦) برقم: (٥٠٨٥)، (كتاب النكاح، باب اتخاذ السراري ومن أعتق جاريته ثم تزوجها).
358