البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: ما هي أكمل الصّفات في الزوجة؟
تاسعاً: الودود:
أن تكون ودوداً؛ وهذه صفة الأخلاق الحسنة، لكنها خُصّت بالذّكر؛ لأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - خَصَّها بالذّكر عندما قال: «تزوَّجوا الودود الولود» (¬1)، وهذا لأهميتها وضرورة اتصاف المرأة بها.
والودود هي المتحببة لزوجها (¬2)، والتّحبب للزوج عليه مدار الحياة الزوجية، فيكون همّ المرأة الأول هو كثرة التودد والتحبب للزوج، وليس الكدر والنكد والتعالي والتّرفع والتّكبر على الزوج.
وكلما زاد تحببها للزوج وكثر تقرّبها له كانت السعادة بينهما والطّمأنينة لهما، فالتحبب مفتاح تجاوز المشاكل والعقبات وزيادة القرب بينهم.
ويكون التّحبب بالكلام الطّيب والمدح والثّناء لزوجها وتقديم أطيب الطّعام له والعناية بمظهره وملبسه كما تعتني بمظهرها وملبسها، فكلُّ ما يزيد المحبّة بينهم تحرص على فعله والقيام به قربةً لله تعالى، قال المناوي (¬3): «تزوّجوا الودود: المتحببة لزوجها بنحو تلطف في الخطاب وكثرة خدمة وأدب».
¬__________
(¬1) في صحيح ابن حبان 9: 363، وسنن النسائي 3: 271، وموارد الظمان 1: 302،
(¬2) ينظر: التيسير بشرح الجامع الصغير 1: 397.
(¬3) في التيسير1: 447.
أن تكون ودوداً؛ وهذه صفة الأخلاق الحسنة، لكنها خُصّت بالذّكر؛ لأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - خَصَّها بالذّكر عندما قال: «تزوَّجوا الودود الولود» (¬1)، وهذا لأهميتها وضرورة اتصاف المرأة بها.
والودود هي المتحببة لزوجها (¬2)، والتّحبب للزوج عليه مدار الحياة الزوجية، فيكون همّ المرأة الأول هو كثرة التودد والتحبب للزوج، وليس الكدر والنكد والتعالي والتّرفع والتّكبر على الزوج.
وكلما زاد تحببها للزوج وكثر تقرّبها له كانت السعادة بينهما والطّمأنينة لهما، فالتحبب مفتاح تجاوز المشاكل والعقبات وزيادة القرب بينهم.
ويكون التّحبب بالكلام الطّيب والمدح والثّناء لزوجها وتقديم أطيب الطّعام له والعناية بمظهره وملبسه كما تعتني بمظهرها وملبسها، فكلُّ ما يزيد المحبّة بينهم تحرص على فعله والقيام به قربةً لله تعالى، قال المناوي (¬3): «تزوّجوا الودود: المتحببة لزوجها بنحو تلطف في الخطاب وكثرة خدمة وأدب».
¬__________
(¬1) في صحيح ابن حبان 9: 363، وسنن النسائي 3: 271، وموارد الظمان 1: 302،
(¬2) ينظر: التيسير بشرح الجامع الصغير 1: 397.
(¬3) في التيسير1: 447.