البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الثّاني: النّظرة الشّرعية للعلاقة بين الجنسين قبل الزّواج؟
وقاعدة مُعاملة الزوج لزوجته في إعطائها حقَّها: أن يُعاملها كما يُحبُّ أن تُعامَلَ أُخته وابنته، فكلُّ تصرُّفٍ لا يَرضاه لأُخته وابنتِه لا يجوز أن يَرضاه لزوجته؛ لأنّه ظلمٌ، والظّلم ظلماتٌ يوم القيامة.
وعليه أن يدرك أنَّ القوامة في البيت له والمسؤولية في ذلك عليه، وأنّ زوجته تحت مسؤوليته فعليه أن يتحمّل هذه المسؤولية، ولا يتهرّب منها، فيعامل زوجته كما يُعامل نَفسَه، فإن أَطلق العنان لنفسِه فسدت وأَوقعته في المهالك، والحالُ كذلك للزوجة والابن، فلا يُطلق العِنان حفاظاً عليهم، بل يكون مُتوسطاً في الأُمور فلا يشدُّ بحيث تُكسر زوجتُه، وتنتهي علاقتُه بها، ولا يُرخي بحيث يَفلت زمام البيت، وتضيع القوامة، ويُدمر بيتَه وأُسرتَه.
وبالتالي لا بُدَّ للرجل أن يكون حازماً في موضع الحزم، بحيث يَهابه أَهل بيتِه من زوجتِه وأولاده، وحَنوناً في موضع المحنة والمحبة، بحيث تُبنى العلاقة بينه وبين أُسرته على المحبة، والمحبةُ لا تخالف الخوف، فعلاقتنا مع ربنا سبحانه مبنية على الخوف والرَّجاء، فمع شدّة محبتنا لله سبحانه إلا أننا نخافه ونهابه، وهي ميزانٌ مستقيم في علاقة الزوج والزوجة والأولاد، ولله المثل الأعلى.
الجانب الثّاني: النّظرة الشّرعية للعلاقة بين الجنسين قبل الزّواج؟
يُعَدُّ هذا الموضوع من أكثر الموضوعات طرحاً في هذه الأيام؛ لما طرأ على حياة المسلمين من تغيّر نتيجة الغزو الفكري الذي نعايشه، حتى غدا هذا الأمر مشكلاً عند غالبية الناس، يكثرون من الاستفسار عنه، مع تقبُّلٍ
وعليه أن يدرك أنَّ القوامة في البيت له والمسؤولية في ذلك عليه، وأنّ زوجته تحت مسؤوليته فعليه أن يتحمّل هذه المسؤولية، ولا يتهرّب منها، فيعامل زوجته كما يُعامل نَفسَه، فإن أَطلق العنان لنفسِه فسدت وأَوقعته في المهالك، والحالُ كذلك للزوجة والابن، فلا يُطلق العِنان حفاظاً عليهم، بل يكون مُتوسطاً في الأُمور فلا يشدُّ بحيث تُكسر زوجتُه، وتنتهي علاقتُه بها، ولا يُرخي بحيث يَفلت زمام البيت، وتضيع القوامة، ويُدمر بيتَه وأُسرتَه.
وبالتالي لا بُدَّ للرجل أن يكون حازماً في موضع الحزم، بحيث يَهابه أَهل بيتِه من زوجتِه وأولاده، وحَنوناً في موضع المحنة والمحبة، بحيث تُبنى العلاقة بينه وبين أُسرته على المحبة، والمحبةُ لا تخالف الخوف، فعلاقتنا مع ربنا سبحانه مبنية على الخوف والرَّجاء، فمع شدّة محبتنا لله سبحانه إلا أننا نخافه ونهابه، وهي ميزانٌ مستقيم في علاقة الزوج والزوجة والأولاد، ولله المثل الأعلى.
الجانب الثّاني: النّظرة الشّرعية للعلاقة بين الجنسين قبل الزّواج؟
يُعَدُّ هذا الموضوع من أكثر الموضوعات طرحاً في هذه الأيام؛ لما طرأ على حياة المسلمين من تغيّر نتيجة الغزو الفكري الذي نعايشه، حتى غدا هذا الأمر مشكلاً عند غالبية الناس، يكثرون من الاستفسار عنه، مع تقبُّلٍ