البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الخامس: من هن المحرمات في الزَّواج؟
خيار الرُّؤية؛ لأنَّ الشَّارعَ أباح لكل منهما النَّظر إلى صاحبه قبل العقد، فإذا لم يحصل كان التَّقصير من جهة كل منهما، فلا يثبت له الخيار؛ ولأنَّه يترتّب على الفسخ ضرر لكلّ منهما (¬1).
وخيار العيب لا يفسد النِّكاح، بل يُبطل الشَّرط، إلا إذا كان الزَّوج معيباً بأن يكون مجبوباً: وهو مقطوع الأعضاء المعلومة، أو خَصِيّاً: وهو مَنْزوع الخصيتين لا العضو المعلوم، أو عنِّيناً: وهو مَن لا يمكنه أن يصل إلى النِّساء عجزاً، أو لا يريدهن، فمتى وَجدت المرأة في زوجها أحد هذه العيوب، كان لها الإقامة معه أو رفع أمرها للقاضي؛ ليفرق بينهما. وأما المرأة فخلوها عن العيب ليس بشرط للزوم النِّكاح، حتى لا يفسخ النِّكاح بشيء من العيوب الموجودة فيها (¬2)؛ لأنَّ الزَّوجَ يملك تطليقها بلا حاجة إلى عذر، وهي لا تملك ذلك، فثبت الخيار لها دونه؛ لإيفائها حقّها.
الجانب الخامس: من هن المحرمات في الزَّواج؟
من عظيم منن الله تعالى علينا أنَّه لم تكن العلاقة بين الرِّجال والنِّساء كلها مبنيّة على رغبة كلّ منهما بالآخر فحسب، بل استثنى قسماً منها وجعل العلاقة فيما بينهما مرتكزة على المودّة والرَّحمة والشفقة والتواصل، ولولا ذلك لاستحالت الحياة وانعدم الاستقرار فيها، فكيف يُمكن أن تكون علاقة الابن وأمّه أو أخته أو عمّته راجعة إلى الشَّهوة.
¬__________
(¬1) ينظر: المبسوط 5: 94 - 95، والبدائع 2: 328، وفتح القدير 3: 199، وشرح الأحكام الشَّرعية 1: 31.
(¬2) ينظر: المبسوط 5: 96، والبدائع 2: 327.
وخيار العيب لا يفسد النِّكاح، بل يُبطل الشَّرط، إلا إذا كان الزَّوج معيباً بأن يكون مجبوباً: وهو مقطوع الأعضاء المعلومة، أو خَصِيّاً: وهو مَنْزوع الخصيتين لا العضو المعلوم، أو عنِّيناً: وهو مَن لا يمكنه أن يصل إلى النِّساء عجزاً، أو لا يريدهن، فمتى وَجدت المرأة في زوجها أحد هذه العيوب، كان لها الإقامة معه أو رفع أمرها للقاضي؛ ليفرق بينهما. وأما المرأة فخلوها عن العيب ليس بشرط للزوم النِّكاح، حتى لا يفسخ النِّكاح بشيء من العيوب الموجودة فيها (¬2)؛ لأنَّ الزَّوجَ يملك تطليقها بلا حاجة إلى عذر، وهي لا تملك ذلك، فثبت الخيار لها دونه؛ لإيفائها حقّها.
الجانب الخامس: من هن المحرمات في الزَّواج؟
من عظيم منن الله تعالى علينا أنَّه لم تكن العلاقة بين الرِّجال والنِّساء كلها مبنيّة على رغبة كلّ منهما بالآخر فحسب، بل استثنى قسماً منها وجعل العلاقة فيما بينهما مرتكزة على المودّة والرَّحمة والشفقة والتواصل، ولولا ذلك لاستحالت الحياة وانعدم الاستقرار فيها، فكيف يُمكن أن تكون علاقة الابن وأمّه أو أخته أو عمّته راجعة إلى الشَّهوة.
¬__________
(¬1) ينظر: المبسوط 5: 94 - 95، والبدائع 2: 328، وفتح القدير 3: 199، وشرح الأحكام الشَّرعية 1: 31.
(¬2) ينظر: المبسوط 5: 96، والبدائع 2: 327.