البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الثاني: كيف تكوني زوجةً مثالية؟
وأمّا في الحبِّ والوقاع، فذلك لا يدخل تحت الاختيار، قال تعالى: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم}: أي أن تعدلوا في شهوة القلب، وميل النَّفس ويتبع ذلك التَّفاوت في الوقاع».
ويُكره للمرأة أن لا تطلب من زوجها طلاق ضرّتها؛ لما فيه من إلحاق المضرّة بالغير، قال علي زاده (¬1): «ولا تسأل المرأة طلاق ضرتها، فإن لها ما قدر لها وتحسن الخلق مع زوجها، والرجل ايضاً يحسن الخلق معها، فإن المرأة لأحسن أزواجها خلقاً في الجنة.
والمرأة لا تمنعه عن نكاح امرأة ثلاث سواها، فإنّ الله تعالى جعل ذلك حلالاً بشرط العدل بينهنّ».
الجانب الثاني: كيف تكوني زوجةً مثالية؟
لا شكّ أنّ الآداب لكلٍّ من الزوجين لا يُمكن حصرها، ولا يُوقف على نهاية لها، وفيما يذكر تنبيهٌ عليها؛ لأنّ الأدب وضع الشيء في محلِّه، وهذا لا نهاية له، ولا مبالغة في الإكثار منه، بل هو زينةٌ لصاحبه بقدر تحصيله.
أولاً: الطّاعة:
1.أن تطيع زوجها في كل ما يطلب منها إلا أن يكون معصية.
¬__________
(¬1) في شرعة الإسلام ص 512 ـ 558. .
ويُكره للمرأة أن لا تطلب من زوجها طلاق ضرّتها؛ لما فيه من إلحاق المضرّة بالغير، قال علي زاده (¬1): «ولا تسأل المرأة طلاق ضرتها، فإن لها ما قدر لها وتحسن الخلق مع زوجها، والرجل ايضاً يحسن الخلق معها، فإن المرأة لأحسن أزواجها خلقاً في الجنة.
والمرأة لا تمنعه عن نكاح امرأة ثلاث سواها، فإنّ الله تعالى جعل ذلك حلالاً بشرط العدل بينهنّ».
الجانب الثاني: كيف تكوني زوجةً مثالية؟
لا شكّ أنّ الآداب لكلٍّ من الزوجين لا يُمكن حصرها، ولا يُوقف على نهاية لها، وفيما يذكر تنبيهٌ عليها؛ لأنّ الأدب وضع الشيء في محلِّه، وهذا لا نهاية له، ولا مبالغة في الإكثار منه، بل هو زينةٌ لصاحبه بقدر تحصيله.
أولاً: الطّاعة:
1.أن تطيع زوجها في كل ما يطلب منها إلا أن يكون معصية.
¬__________
(¬1) في شرعة الإسلام ص 512 ـ 558. .