البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: كيف تكون زوجاً مثالياً؟
وأعطتهم عقلها وقلبها ووقتها سَتسعد بحياتها، ومتى اعتنى الزوج بزوجته وقام بواجباته تجاها وأعطاها حقوقها، ولم يدّخر جهداً في إسعادها سعد معها، وعاشا حياة مطمئنة.
قال الغَزاليُّ (¬1): «إنّ النكاحَ معينٌ على الدين، ومهينٌ للشياطين، وحصنٌ دون عدو الله حصين، وسببٌ للتكثير الذي به مباهاة سيد المرسلين لسائر النبيين، فما أَحراه بأن تتحرَّى أسبابه وتحفظ سننه وآدابه وتشرح مقاصده وآرابه».
الجانب الأول: كيف تكون زوجاً مثالياً؟
نشير هاهنا إلى أبرز الآداب للزوج، وهي تمثّل السّلوكيات والأفعال والأقوال الصادرة من منظومة الفهم الإسلامي للحياة الزوجية التي إن راعى تطبيقها أصبح زوجاً مثالياً.
أولاً: حُسن التّعامل:
أن يُحسن التّعامل مع زوجته، فالإحسان صفة ينبغي أن يتحلّى بها المسلم في تعامله مع الكل، والزّوجة أَحقُّ بها من غيرها، وهو طريق لحلّ عامّة المشاكل الزوجية، قال تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُون} [المؤمنون:96].
¬__________
(¬1) في إحياء علوم الدين 2: 21.
قال الغَزاليُّ (¬1): «إنّ النكاحَ معينٌ على الدين، ومهينٌ للشياطين، وحصنٌ دون عدو الله حصين، وسببٌ للتكثير الذي به مباهاة سيد المرسلين لسائر النبيين، فما أَحراه بأن تتحرَّى أسبابه وتحفظ سننه وآدابه وتشرح مقاصده وآرابه».
الجانب الأول: كيف تكون زوجاً مثالياً؟
نشير هاهنا إلى أبرز الآداب للزوج، وهي تمثّل السّلوكيات والأفعال والأقوال الصادرة من منظومة الفهم الإسلامي للحياة الزوجية التي إن راعى تطبيقها أصبح زوجاً مثالياً.
أولاً: حُسن التّعامل:
أن يُحسن التّعامل مع زوجته، فالإحسان صفة ينبغي أن يتحلّى بها المسلم في تعامله مع الكل، والزّوجة أَحقُّ بها من غيرها، وهو طريق لحلّ عامّة المشاكل الزوجية، قال تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُون} [المؤمنون:96].
¬__________
(¬1) في إحياء علوم الدين 2: 21.