البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: ما هي أكمل الصّفات في الزوجة؟
الآخرة، فهنيئاً لمن رُزقها، وهنيئاً لامرأة اتصفت بها، فهي تُسْعِدُ نفسَها وزوجَها بقدر صلاحها.
فعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهني، وأربع من الشقاوة: الجار السوء، والمرأة السوء، والمسكن الضيق، والمركب السوء» (¬1).
وعن أبي أمامة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيراً له من زوجة صالحة» (¬2)، فكانت هذه المرأة خير نِعم هذه الدنيا من الله تعالى على عبده بعد هدايته للدّين وتمسكه بتقواه.
وهذه الصّفة أولاً يجب مراعاتها بالنسبة للزوج، وعلى الزوجة أن تحققها في نفسها، فإنّها لا يَستغني عنها بيت يقوم على الراحة والسعادة والطمأنينة، وفيها رغّب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: «فاظفر بذات الدين تربت يداك» (¬3)؛ لأنّ في فقدانها تعاسة وندامة، وخراب للبيوت،
¬__________
(¬1) في الأحاديث المختارة 1: 302، قال المقدسي: إسناده صحيح، وموارد الظمآن 1: 302، ومسند البزار 4: 20، 26، وبلفظ قريب منه في مسند أحمد 1: 168، والمستدرك 2: 157، قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال المنذري في الترغيب 3: 28: رواه أحمد بإسناد صحيح.
(¬2) في سنن ابن ماجة 1: 596، قال العجلوني في كشف الخفاء 2: 236: سند ضعيف، لكن له شواهد تدل على أن له أصلاً.
(¬3) في صحيح البخاري 5: 1958، وصحيح مسلم 2: 1086، وصحيح ابن حبان 9: 344، وغيرها.
فعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهني، وأربع من الشقاوة: الجار السوء، والمرأة السوء، والمسكن الضيق، والمركب السوء» (¬1).
وعن أبي أمامة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيراً له من زوجة صالحة» (¬2)، فكانت هذه المرأة خير نِعم هذه الدنيا من الله تعالى على عبده بعد هدايته للدّين وتمسكه بتقواه.
وهذه الصّفة أولاً يجب مراعاتها بالنسبة للزوج، وعلى الزوجة أن تحققها في نفسها، فإنّها لا يَستغني عنها بيت يقوم على الراحة والسعادة والطمأنينة، وفيها رغّب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: «فاظفر بذات الدين تربت يداك» (¬3)؛ لأنّ في فقدانها تعاسة وندامة، وخراب للبيوت،
¬__________
(¬1) في الأحاديث المختارة 1: 302، قال المقدسي: إسناده صحيح، وموارد الظمآن 1: 302، ومسند البزار 4: 20، 26، وبلفظ قريب منه في مسند أحمد 1: 168، والمستدرك 2: 157، قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال المنذري في الترغيب 3: 28: رواه أحمد بإسناد صحيح.
(¬2) في سنن ابن ماجة 1: 596، قال العجلوني في كشف الخفاء 2: 236: سند ضعيف، لكن له شواهد تدل على أن له أصلاً.
(¬3) في صحيح البخاري 5: 1958، وصحيح مسلم 2: 1086، وصحيح ابن حبان 9: 344، وغيرها.