البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: ما هي أكمل الصّفات في الزوجة؟
فعلينا أن نحرص على العمل بوصية النبي - صلى الله عليه وسلم - بتكثير المسلمين، حتى يُباهي بنا الأُمم يوم القيامة، فعن معقل بن يسار - رضي الله عنه -: جاء رجلٌ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فقال: «إنّي أصبت امرأة ذات حسب ومنصب، إلا أنّها لا تلد، أفأتزوجها؟ فنهاه، ثم أتاه الثانية، فنهاه، ثم أتاه الثالثة، فنهاه، فقال: تزوَّجوا الولود الودود، فإنّي مكثرٌ بكم الأُمم» (¬1).
وعن عياض بن غنم - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تزوجنّ عاقراً ولا عجوزاً، فإني مكاثرٌ بكم الأمم» (¬2).
وكم ينتظرنا من الأجر والثّواب في تحمّل عناء التّربية للأولاد والصّبر على أخلاقهم وسلوكهم، وكل هذا حمل لأمانة الدّنيا، والقيام بالمسؤولية الرّبانية من الخلافة في الأرض.
ولنعلم أنّ الله تعالى هو الرازق لهم ولنا، وأنّه سييسر لنا أبواب رزقهم ومعاشهم؛ لأنّ الله تعالى خلق الخلق وتكفّل برزقهم، قال تعالى: {وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُون} [الذاريات:22]، فما علينا إلا الأخذ بالأسباب والقيام بها من غير سرف ولا مباهاة.
وليكن مقصدنا من الولادة هو إرضاء الله تعالى لا المباهاة والمفاخرة، حتى يكون لنا لا علينا، وهذا يقتضي العناية الفائفة بتربية أبنائنا وتعليمهم والاستعانة بالله تعالى على ذلك.
¬__________
(¬1) في صحيح ابن حبان 9: 363، وسنن النسائي 3: 271، وموارد الظمان 1: 302،
(¬2) في المستدرك 2: 329، وصححه.
وعن عياض بن غنم - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تزوجنّ عاقراً ولا عجوزاً، فإني مكاثرٌ بكم الأمم» (¬2).
وكم ينتظرنا من الأجر والثّواب في تحمّل عناء التّربية للأولاد والصّبر على أخلاقهم وسلوكهم، وكل هذا حمل لأمانة الدّنيا، والقيام بالمسؤولية الرّبانية من الخلافة في الأرض.
ولنعلم أنّ الله تعالى هو الرازق لهم ولنا، وأنّه سييسر لنا أبواب رزقهم ومعاشهم؛ لأنّ الله تعالى خلق الخلق وتكفّل برزقهم، قال تعالى: {وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُون} [الذاريات:22]، فما علينا إلا الأخذ بالأسباب والقيام بها من غير سرف ولا مباهاة.
وليكن مقصدنا من الولادة هو إرضاء الله تعالى لا المباهاة والمفاخرة، حتى يكون لنا لا علينا، وهذا يقتضي العناية الفائفة بتربية أبنائنا وتعليمهم والاستعانة بالله تعالى على ذلك.
¬__________
(¬1) في صحيح ابن حبان 9: 363، وسنن النسائي 3: 271، وموارد الظمان 1: 302،
(¬2) في المستدرك 2: 329، وصححه.