البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: ما هي آداب الزفاف؟
المحور الخامس: كيف يكون الزفاف؟
الجانب الأول: ما هي آداب الزفاف؟
الزَّفاف ليس بمقصودٍ في نفسِه، وإنما هو وسيلةٌ لإشهار هذه السُّنة الرَّبانية في نشر الفضيلة وطمس الرذيلة، وإظهار الفرح والسّرور بهذه المناسبة الطّيبة، والشّكر لله على نعمه من الزواج والهداية.
ولا يجوز أن يكون هذا اليوم طريقاً لمعصية الله تعالى بشتى صور المعاصي سواء في التّبرج والسّفور، أو التبذير أو الرياء أو التباهي والتفاخر، أو الفسوق والمعاصي، أو ترك الفرائض من الصلوات، أو المنع من تسهيل الزواج وتيسيره.
وعلينا دائماً إعادة الأمور إلى نصابها وتوجيهها إلى هدفها، فإذا انحرفت عنه رجعنا بها إلى أصلها، وحافظنا على مقصودها وغايتها، وإلا انقلبت الأمور فيها علينا، وصارت وبالاً لا نعمة وشُكراً.
وإنا نرى أنَّ الزَّفاف في بلادنا في هذا الزّمان صار مقصوداً بنفسه، ويشتمل على سائر الفواحش المذكورة، وانقلبت وظيفتُه إلى ضدّها، فهو مانعٌ رئيسي للشَّباب من الزواج؛ لكثرة تكاليفه التي تصل إلى آلاف الدنانير مما يُحيج الشاب إلى العمل لسنوات عديدة لجمعه، وهل يُعقل العمل لسنوات في جمع المال لحفلة في ساعات تكون للشيطان لا للرحمن.
الجانب الأول: ما هي آداب الزفاف؟
الزَّفاف ليس بمقصودٍ في نفسِه، وإنما هو وسيلةٌ لإشهار هذه السُّنة الرَّبانية في نشر الفضيلة وطمس الرذيلة، وإظهار الفرح والسّرور بهذه المناسبة الطّيبة، والشّكر لله على نعمه من الزواج والهداية.
ولا يجوز أن يكون هذا اليوم طريقاً لمعصية الله تعالى بشتى صور المعاصي سواء في التّبرج والسّفور، أو التبذير أو الرياء أو التباهي والتفاخر، أو الفسوق والمعاصي، أو ترك الفرائض من الصلوات، أو المنع من تسهيل الزواج وتيسيره.
وعلينا دائماً إعادة الأمور إلى نصابها وتوجيهها إلى هدفها، فإذا انحرفت عنه رجعنا بها إلى أصلها، وحافظنا على مقصودها وغايتها، وإلا انقلبت الأمور فيها علينا، وصارت وبالاً لا نعمة وشُكراً.
وإنا نرى أنَّ الزَّفاف في بلادنا في هذا الزّمان صار مقصوداً بنفسه، ويشتمل على سائر الفواحش المذكورة، وانقلبت وظيفتُه إلى ضدّها، فهو مانعٌ رئيسي للشَّباب من الزواج؛ لكثرة تكاليفه التي تصل إلى آلاف الدنانير مما يُحيج الشاب إلى العمل لسنوات عديدة لجمعه، وهل يُعقل العمل لسنوات في جمع المال لحفلة في ساعات تكون للشيطان لا للرحمن.