البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: ما هي أكمل الصّفات في الزوجة؟
عاشراً: حُسن القيام بأمور البيت:
أن تكون حسنة القيام بأمور البيت؛ ولهذا دورٌ كبيرٌ في زيادة الألفة والمحبة بين الزّوجين، والابتعاد عن النِّزاع والخصومات، فهي بذلك تنال رضاه، ولا يرى في بيته ما يُعكّر صفوه، وتكون خير قدوة لبنيها، وقائمة بمسؤولياتها.
فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «المرأةُ راعيةٌ على بيت زوجها وولده» (¬1)، وذلك بقيامها بمسؤولياتها بأكمل وأفضل صورة.
وهذا يقتضي اعتقاد المرأة أنَّ وظيفتها الأساسية والأُولى هي القيام بواجبات البيت، فتُعطيه كلَّ اهتمامها وصفوة وقتها وهمّها ويشغل تفكيرها، بحيث تؤدّيه بتمامه، وأي عمل آخر تقوم به فله فضل وقتها، ولو كانت تتقاضى عليه أُجرةً.
فلا تُقدِّمُ على مسؤولية بيتها أي مسؤولية أُخرى، بل تترك أي عمل إن كان على حساب قيامها بمسؤولية بيتها وزوجها وأولادها؛ لأنّها عندما تزوجته رضيت بالقيام بوظيفة الزّوجة التي تترتب عليها هذه المسؤلية اتجاه بيتها.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري 5: 1996، والمنتقى 1: 275، ومسند أبي عوانة 4: 382، والأدب المفرد ص84، وغيرها.
أن تكون حسنة القيام بأمور البيت؛ ولهذا دورٌ كبيرٌ في زيادة الألفة والمحبة بين الزّوجين، والابتعاد عن النِّزاع والخصومات، فهي بذلك تنال رضاه، ولا يرى في بيته ما يُعكّر صفوه، وتكون خير قدوة لبنيها، وقائمة بمسؤولياتها.
فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «المرأةُ راعيةٌ على بيت زوجها وولده» (¬1)، وذلك بقيامها بمسؤولياتها بأكمل وأفضل صورة.
وهذا يقتضي اعتقاد المرأة أنَّ وظيفتها الأساسية والأُولى هي القيام بواجبات البيت، فتُعطيه كلَّ اهتمامها وصفوة وقتها وهمّها ويشغل تفكيرها، بحيث تؤدّيه بتمامه، وأي عمل آخر تقوم به فله فضل وقتها، ولو كانت تتقاضى عليه أُجرةً.
فلا تُقدِّمُ على مسؤولية بيتها أي مسؤولية أُخرى، بل تترك أي عمل إن كان على حساب قيامها بمسؤولية بيتها وزوجها وأولادها؛ لأنّها عندما تزوجته رضيت بالقيام بوظيفة الزّوجة التي تترتب عليها هذه المسؤلية اتجاه بيتها.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري 5: 1996، والمنتقى 1: 275، ومسند أبي عوانة 4: 382، والأدب المفرد ص84، وغيرها.