البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: ما هي أكمل الصّفات في الزوجة؟
خامساً: العفة:
أن تكون عفيفة، فإن لم تكن الثّقة بين الزّوجين يدخل الجحيم إلى بيتهما وتزداد الشكوك بينهما ويحصل القلق والأرق المستمر، وبالتالي لا بدّ أن تكون الزوجة ابتداء على هذه الصّفة، وإلا يصعب الزواج منها، ولا بد أن تسعى الزوجة إلى إيجاد الثّقة مع الزوجة، فلا حياة بلا ثقة، ومن هنا جاء ترغيب النبي - صلى الله عليه وسلم - بعفة المرأة، فعن أبي أمامة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن غابَ عنها حفظته في نفسها وماله» (¬1).
وهذا يقتضي منها أن تأخذ بالأسباب التي تُوجد الثقة بينهما ومنها:
أ. أن لا تنزع حجابها أمام الأجانب وتتعهد وتحرص عليه كروحها.
ب. أن لا تتكلم مع الأجانب إلا للضرورة وبقدر الضّرورة بدون أي خضوع للقول، فلا يكون لها علاقة مع أي شخص أجنبي لأي سبب إلا بقدر حاجة من تعلم أو تجارة، فعن عليّ وأنس - رضي الله عنهم -: «خير نسائكم العفيفة» (¬2).
ج. أن لا تخرج من بيتهما إلا بإذن زوجها، ولا تُدخل أحداً إلا بيتهما إلا بإذن زوجها.
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجة 1: 596، قال العجلوني في كشف الخفاء 2: 236: سند ضعيف، لكن له شواهد تدل على أن له أصلاً.
(¬2) في الفردوس 2: 176.
أن تكون عفيفة، فإن لم تكن الثّقة بين الزّوجين يدخل الجحيم إلى بيتهما وتزداد الشكوك بينهما ويحصل القلق والأرق المستمر، وبالتالي لا بدّ أن تكون الزوجة ابتداء على هذه الصّفة، وإلا يصعب الزواج منها، ولا بد أن تسعى الزوجة إلى إيجاد الثّقة مع الزوجة، فلا حياة بلا ثقة، ومن هنا جاء ترغيب النبي - صلى الله عليه وسلم - بعفة المرأة، فعن أبي أمامة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن غابَ عنها حفظته في نفسها وماله» (¬1).
وهذا يقتضي منها أن تأخذ بالأسباب التي تُوجد الثقة بينهما ومنها:
أ. أن لا تنزع حجابها أمام الأجانب وتتعهد وتحرص عليه كروحها.
ب. أن لا تتكلم مع الأجانب إلا للضرورة وبقدر الضّرورة بدون أي خضوع للقول، فلا يكون لها علاقة مع أي شخص أجنبي لأي سبب إلا بقدر حاجة من تعلم أو تجارة، فعن عليّ وأنس - رضي الله عنهم -: «خير نسائكم العفيفة» (¬2).
ج. أن لا تخرج من بيتهما إلا بإذن زوجها، ولا تُدخل أحداً إلا بيتهما إلا بإذن زوجها.
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجة 1: 596، قال العجلوني في كشف الخفاء 2: 236: سند ضعيف، لكن له شواهد تدل على أن له أصلاً.
(¬2) في الفردوس 2: 176.