البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: ما هي أكمل الصّفات في الزوجة؟
تَحسّن صورتها ومظهرها وجمالها في عين زوجها إن لم تكن حديقتُها جميلة، فلا جمال للمرأة بغير نظافة وأناقة بيتها، ويجب أن يكون كلّ لحظةٍ كما لو كان ضيوف يحضرون إليه، فنظر زوجها أهمّ من نظر الضّيوف، فعليها أن تستحي منه أكثر من حيائها من غيره، فهو مَن تعيش معه، ويهمّها رضاه، ولا تجعل أُلفة العيش معه مانعة من القيام بحق نفسها وبيتها، حتى تبقى زوجة له، وتبقى السّكينة موجودة معها.
د. أن تعتني بطعام زوجها، فتكون أمهر ما يكون بالقيام به، وتراعي تجهيز ما يحبّ زوجها وتتجنب ما يكره، وتتابع رغباته من طعام وشراب، فلا لذة لكلام أو نظر إلا بعد شبع البطن وكفاية حاجته، والبطن مفتاح السرور بين الزوجين؛ لتحقيق المتعة واللذة بينهما في عيشهما، فيكون سروره بالنظر لطعامها وأكله.
هـ. أن تعتني بأولادها وترعاهم وتعلّمهم، وتتابع نظافتهم وتحسين أخلاقهم وتقوية شخصيتهم، وحملهم للمسؤولية والتّمسك بدينهم، فكلّما نظر لأولاده عظمت زوجته في نظره؛ لما تقوم به من جهد وعمل في تربيتهم.
و. أن تحافظ على لسانها، فتحسن انتقاء الكلام له، وتتجنب القول القبيح والبذيء، فتتكلم أطيب الكلام معه ومع أهله وأولاده، فيُحسن نظره إلى أقوالها وسلوكياتها.
د. أن تعتني بطعام زوجها، فتكون أمهر ما يكون بالقيام به، وتراعي تجهيز ما يحبّ زوجها وتتجنب ما يكره، وتتابع رغباته من طعام وشراب، فلا لذة لكلام أو نظر إلا بعد شبع البطن وكفاية حاجته، والبطن مفتاح السرور بين الزوجين؛ لتحقيق المتعة واللذة بينهما في عيشهما، فيكون سروره بالنظر لطعامها وأكله.
هـ. أن تعتني بأولادها وترعاهم وتعلّمهم، وتتابع نظافتهم وتحسين أخلاقهم وتقوية شخصيتهم، وحملهم للمسؤولية والتّمسك بدينهم، فكلّما نظر لأولاده عظمت زوجته في نظره؛ لما تقوم به من جهد وعمل في تربيتهم.
و. أن تحافظ على لسانها، فتحسن انتقاء الكلام له، وتتجنب القول القبيح والبذيء، فتتكلم أطيب الكلام معه ومع أهله وأولاده، فيُحسن نظره إلى أقوالها وسلوكياتها.