اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البهجة الوردية في الحياة الزوجية

صلاح أبو الحاج
البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج

الجانب الأول: ما هي أكمل الصّفات في الزوجة؟

د. أن يكون زوجها في اطلاع على علاقاتها مع الآخرين وإن كن نساء بصورة عامّة، وتكون هذه العلاقات برضاه.
هـ. أن تعتني بزيادة تدينها وقُربها من الله تعالى، فله أبلغ الأثر في عفتها، قال الغزالي (¬1): «فإنّها إن كانت ضعيفة الدّين في صيانة نفسها وفرجها أزرت بزوجها، وسودت بين الناس وجهه، وشوَّشت بالغيرة قلبه، وتنغَّص بذاك عيشه، فإن سلك سبيل الحمية والغيرة لم يزل في بلاء ومحنة، وإن سلك سبيل التساهل كان متهاوناً بدينه وعرضه، ومنسوباً إلى قلّة الحمية والأنفة».
فإنّ المرأة إن تركت طريق العفة كانت مبتذلة، وسلعة رخيصة في أعين الرّجال، يقضي كلٌّ منهم مأربه منها، فتقتصر في تحسين نفسها وتجملها على زوجها؛ لما في غير ذلك من المهالك لها في الدنيا والآخرة.
قال - جل جلاله -: {الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} [النور: 3]، فلا يطلبها للزواج إلا مَن كان مثل حالها من الابتذال والسّير وراء الشّهوات، فيعشوا مع بعضهم حياة الفساد والشكوك والاضطراب بعيداً عن السَّكينة.
سادساً: الأمانة:
أن تكون أمينة في حفظ ماله، فالمرأة تُشارك زوجها في حياته، ولا بُدّ من وجود الثّقة منه بها في حفظ أموالها؛ لأنّ هذه المال لعيشهما وعيش أولادهما،
¬__________
(¬1) في إحياء علوم الدين 2: 42.
المجلد
العرض
17%
تسللي / 463