البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: ما هي أكمل الصّفات في الزوجة؟
أن تُدخل السّرور إلى زوجها بالنّظر إليها، وهذا قلب الصّفات وأكرمها، وبها تحسن الحياة الزوجية وتبتهج، وتتحقق الرّاحة والطّمأنينة والسّكينة، وهي مفتاح كل خير بين الزوجين، فعلى المرأة أن تحرص عليها لكثرة ترغيب النبي - صلى الله عليه وسلم - وحثه عليها، فعن أبي أمامة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن نظر إليها سرّته» (¬1).
ويتحقق السّرور بالنظر إليها بصور متعددة:
أ. أن تهتم بصورتها وخلقتها، فتعتني بجسمها ووجهها وشعرها، بحيث لا يرى الزّوج منها ما يكره، ولا تبخل في ذلك في وقت أو مال، فجمالها رأس مالها في حياتها الزّوجية، فلا يجوز لها أن تستغني عنه، وكلّما حققته بصورة أفضل كان الحياة أهنأ وأدفأ.
ب. أن تعتني بملابسها ونظافتها، فلا تلبس إلا ما يحبُّ زوجها، وتلازم العناية بها، بحيث لا يَمِلّ زوجها بالنظر لشيء تلبسه؛ لكثرة لبسها له، فيكون اعتناؤها في ملابسها أمام زوجها بالدّرجة الأولى لا أمام غيره، إلا بما لا يليق أن تظهر به.
ج. أن ترتّب بيتها وتهذّبه وتنظّفَه على أَحسن صورة، بحيث لا تقع عين زوجها على شيءٍ منه إلا ويَسرُّه، فبيتُها جنّتُها وحديقتُها، فلا يُمكن أن
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجة 1: 596، قال العجلوني في كشف الخفاء 2: 236: سند ضعيف، لكن له شواهد تدل على أن له أصلاً.
ويتحقق السّرور بالنظر إليها بصور متعددة:
أ. أن تهتم بصورتها وخلقتها، فتعتني بجسمها ووجهها وشعرها، بحيث لا يرى الزّوج منها ما يكره، ولا تبخل في ذلك في وقت أو مال، فجمالها رأس مالها في حياتها الزّوجية، فلا يجوز لها أن تستغني عنه، وكلّما حققته بصورة أفضل كان الحياة أهنأ وأدفأ.
ب. أن تعتني بملابسها ونظافتها، فلا تلبس إلا ما يحبُّ زوجها، وتلازم العناية بها، بحيث لا يَمِلّ زوجها بالنظر لشيء تلبسه؛ لكثرة لبسها له، فيكون اعتناؤها في ملابسها أمام زوجها بالدّرجة الأولى لا أمام غيره، إلا بما لا يليق أن تظهر به.
ج. أن ترتّب بيتها وتهذّبه وتنظّفَه على أَحسن صورة، بحيث لا تقع عين زوجها على شيءٍ منه إلا ويَسرُّه، فبيتُها جنّتُها وحديقتُها، فلا يُمكن أن
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجة 1: 596، قال العجلوني في كشف الخفاء 2: 236: سند ضعيف، لكن له شواهد تدل على أن له أصلاً.