البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: دعوة الإسلام إلى الزواج؟
4.أن يستجيب لأمر الله تعالى بالزواج، بأن يتزوَّج الرجل المرأة الصالحة، وأن تتزوَّج المرأة الرجل الصالح؛ لأنّ به تحصل السّعادة والتّذكرة للآخرة والطمأنينة في الدنيا؛ قال - عز وجل -: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور: 32]؛ إذ فيه أمرٌ وإرشادٌ من الله تعالى بأن نزوّج مَن يحقّ لنا زواجهنّ من الصالحين، وهم مَن توفّر فيهم ما سبق دون التفات إلى المال وغيره؛ لأنّ الله تعالى يُغني ويرزق مَن يشاء بفضله وكرمه، فليس الفقر معوّق لتزويج الصّالحين المتدينين الخلوقين، والله أعلم وعلمه أحكم.
5.أن لا تُمنع المرأة من الرّجوع لزوجها إن تحقَّق التراضي بينهما، فلا يكون الأهل مانعاً من استمرار حياتها الزوجية كبراً وعناداً، قال - عز وجل -: {فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 232]، وهذا منع من العضل ونهي عنه.
6. أنّ النّكاح من أعظم السّبل لمرضاة الله تعالى بتحقيق السّنة والابتعاد عن المعاصي وحفظ النفس وتحمل المسؤولية، فكان على كلِّ متزوج أن يستعين بالزَّواج على تحصيل طريق الآخرة، والثبات عليه، والإعانة فيه، والزَّوجة الصَّالحة أكثر ما يساعد عليه.
5.أن لا تُمنع المرأة من الرّجوع لزوجها إن تحقَّق التراضي بينهما، فلا يكون الأهل مانعاً من استمرار حياتها الزوجية كبراً وعناداً، قال - عز وجل -: {فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 232]، وهذا منع من العضل ونهي عنه.
6. أنّ النّكاح من أعظم السّبل لمرضاة الله تعالى بتحقيق السّنة والابتعاد عن المعاصي وحفظ النفس وتحمل المسؤولية، فكان على كلِّ متزوج أن يستعين بالزَّواج على تحصيل طريق الآخرة، والثبات عليه، والإعانة فيه، والزَّوجة الصَّالحة أكثر ما يساعد عليه.