البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: دعوة الإسلام إلى الزواج؟
فعن ثوبان - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ليتخذ أحدكم قلباً شاكراً، ولساناً ذاكراً، وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على أمر الآخرة» (¬1)، فانظر كيف جمع بينها وبين الذّكر والشّكر.
ثانياً: التّهيؤ للرّعاية والولاية:
ففي النكاح تبدأ حياة الإنسان في فهم لها وتصور صحيح للغاية والهدف منها، ويظهر هذا من خلال:
1.أن يتحمَّل مسؤوليته الحياتية، ويبدأ بالجدية فيها، ولا يكون هذا عادةً إلا بعد الزواج؛ لغلبة الطَّيش قبلها؛ لتشويش القلب بالرغبة بالزَّواج، والسَّعي خلفَ ما لا قيمة له، فإن تزوَّج تحمَّل المسؤولية ونظر نظرةً صحيحةً للحياة، وأَصبح يُفكّر بمستقبله الأُخروي والدُّنيوي بحقٍّ.
وقيمة الإنسان بقدر تحمله لمسؤوليته؛ فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ... الرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم» (¬2).
2.أن يجاهد نفسه ويروضها بالرّعاية والولاية للقيام بحقوق الأهل، والصبر على أخلاق الزوجة، واحتمال الأذى منها، والسّعي في إصلاحها،
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجة 1: 596،والمعجم الأوسط 2: 376،ومسند أحمد 5: 282، ومسند الروياني 1: 406، وغيرها.
(¬2) في صحيح مسلم 3: 1459، وصحيح البخاري 1: 304، وغيرهما.
ثانياً: التّهيؤ للرّعاية والولاية:
ففي النكاح تبدأ حياة الإنسان في فهم لها وتصور صحيح للغاية والهدف منها، ويظهر هذا من خلال:
1.أن يتحمَّل مسؤوليته الحياتية، ويبدأ بالجدية فيها، ولا يكون هذا عادةً إلا بعد الزواج؛ لغلبة الطَّيش قبلها؛ لتشويش القلب بالرغبة بالزَّواج، والسَّعي خلفَ ما لا قيمة له، فإن تزوَّج تحمَّل المسؤولية ونظر نظرةً صحيحةً للحياة، وأَصبح يُفكّر بمستقبله الأُخروي والدُّنيوي بحقٍّ.
وقيمة الإنسان بقدر تحمله لمسؤوليته؛ فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ... الرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم» (¬2).
2.أن يجاهد نفسه ويروضها بالرّعاية والولاية للقيام بحقوق الأهل، والصبر على أخلاق الزوجة، واحتمال الأذى منها، والسّعي في إصلاحها،
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجة 1: 596،والمعجم الأوسط 2: 376،ومسند أحمد 5: 282، ومسند الروياني 1: 406، وغيرها.
(¬2) في صحيح مسلم 3: 1459، وصحيح البخاري 1: 304، وغيرهما.