اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البهجة الوردية في الحياة الزوجية

صلاح أبو الحاج
البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج

الجانب الأول: كيف نستعد للزواج؟

وكيفية تفكيرهم، فيساعدها هذا في تكوين صورة صحيحة عن حقيقة الرّجل.
فمدار سعادة الزّوجة في حياتها بقدر احترامها لزوجها وتقديرها له، فكلما تعلّمت الأدب معه أكثر، كلما زادت سعادتها في حياتها مع زوجها، ولا حدود لزيادة الأدب؛ لأنّه خيرٌ كُله.
ب. أن تعلم أنّ القاعدة الحياتية بين الرّجل والمرأة التي توارثها العرب وأقرها الإسلام في كيفية التّعامل مع الزوج: كوني له أمةً يكون لك عبداً.
ومعناها: بقدر طاعة المرأة لزوجها وتقديرها له تكون طاعته لها واحترامه لها، وبالتالي تنجح الحياة الزّوجية وتستمر في رغد وهناء.
فلا تقوم الحياة الزّوجية على النّدية والمعاندة والمكابرة، وإنّما على الطّاعة والتّأدب والتّلطف والاحترام، وهذا يوصلنا إلى النقطة الآتية.
ج. أن تتمسك بأنوثتها، فهي سِرّ قوتها، لا سيما أنَّ مبنى حياة الرّجل على المعاندة فلا يصلح أن تعانده المرأة فتخسره وتفقد حياتها، وإنّما ضعفها وأُنوثتها سرّ قوتها وسيطرتها وأخذ مُبتغاها، وذلك مثل الصّغير، فقوته في طفولته، بحيث كل من حوله يقدّم له ما يريد مع زيادة، وهذه سُنّة الله تعالى في كونه.
فكان على المرأة تحقيق صفة الأنوثة في نفسها بكل طاقتها؛ لأنّها ميزةً لها، وبسببها رغب الزّوج بها، وعليها أن تُكثر من التّودد والتّحبب لزوجها بكل طاقتها، وتعتني به بكل قدرتها، وتُلاطفه بفعلها وقولها طوال وقتها.
المجلد
العرض
5%
تسللي / 463