البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: كيف نستعد للزواج؟
فهذا سرّ أن يصبح زوجها عبداً مُطيعاً لها، لا يُغضها ويقوم على أمرها، ويُعطيها حقها وزيادة، ويعتني بها، ولا يَبخل عليها بمال أو قول أو فعل.
فتحرص كل الحرص على عدم التّشبه بالرجال محافظة على أنوثتها؛ فعن ابن عبَّاس - رضي الله عنهم -، قال: «لعن النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - المخنثين من الرِّجال، والمترجّلات من النِّساء» (¬1).
قال العيني (¬2): «والمترجّلات أي: النّساء الشبيهات بالرِّجال المتكلفات في الرُّجولة وهو بالحقيقة ضد المخنثين؛ لأنَّهم المتشبهون بالنّساء» (¬3).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرَّجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرَّجل» (¬4).
وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ليس منّا مَن تشبّه بالرِّجال من النِّساء، ولا من تشبّه بالنِّساء من الرِّجال» (¬5): أي لا يفعل ذلك من هو من أشياعنا المقتفين لآثارنا (¬6).
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري7: 159.
(¬2) في عمدة القاري24: 14.
(¬3) ينظر: عمدة الرِّعاية22: 42.
(¬4) في سنن أبي داود4: 60، والسنن الكبرى للنسائي8: 297، وصحيح ابن حبان13: 62، ومسند أحمد14: 61، والمستدرك4: 214، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.
(¬5) في مسند أحمد11: 461، والمعجم الكبير13: 461، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد8: 103: «رواه أحمد. والهذلي لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ورواه الطبراني باختصار، وأسقط الهذلي المبهم، فعلى هذا رجال الطبراني كلهم ثقات».
(¬6) ينظر: التيسير بشرح الجامع الصغير2: 329.
فتحرص كل الحرص على عدم التّشبه بالرجال محافظة على أنوثتها؛ فعن ابن عبَّاس - رضي الله عنهم -، قال: «لعن النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - المخنثين من الرِّجال، والمترجّلات من النِّساء» (¬1).
قال العيني (¬2): «والمترجّلات أي: النّساء الشبيهات بالرِّجال المتكلفات في الرُّجولة وهو بالحقيقة ضد المخنثين؛ لأنَّهم المتشبهون بالنّساء» (¬3).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرَّجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرَّجل» (¬4).
وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ليس منّا مَن تشبّه بالرِّجال من النِّساء، ولا من تشبّه بالنِّساء من الرِّجال» (¬5): أي لا يفعل ذلك من هو من أشياعنا المقتفين لآثارنا (¬6).
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري7: 159.
(¬2) في عمدة القاري24: 14.
(¬3) ينظر: عمدة الرِّعاية22: 42.
(¬4) في سنن أبي داود4: 60، والسنن الكبرى للنسائي8: 297، وصحيح ابن حبان13: 62، ومسند أحمد14: 61، والمستدرك4: 214، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.
(¬5) في مسند أحمد11: 461، والمعجم الكبير13: 461، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد8: 103: «رواه أحمد. والهذلي لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ورواه الطبراني باختصار، وأسقط الهذلي المبهم، فعلى هذا رجال الطبراني كلهم ثقات».
(¬6) ينظر: التيسير بشرح الجامع الصغير2: 329.