البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: كيف نستعد للزواج؟
له رغبة بها، فتكون الحياة بينهما كأخوة لا كأزواج، وتبدأ المشاكل الزّوجية التي لا تنتهي أبداً بسبب هذه التقصير.
وكل هذا بسبب تقصير المرأة وعدم إدراكها لوظيفتها الأساسية وقيامها بواجبها تجاه زوجها وبيتها، فتُصادم الفطرة البشرية والحاجة الإنسانية بسبب استسلامها لكسلها، وعدم قيامها بمسؤوليتها، فتخسر حياتها وزوجها، فلا يجب أن يكون للمرأة أولوية مقدّمة على أولوية العناية بنفسها ومتابعة شؤون بيتها على أكمل ما يكون، فسعادتها مقترنةٌ بقدر اهتمامها بوظيفتها الحقيقة في بيتها.
الثاني: فهم الزّوج والحياة الزّوجية:
إنّ من أبرز أسباب المشاكل الزّوجية عدم فهم كل من الرّجل والمرأة للآخر، بسبب الثّقافة الخاطئة التي تنتشر بين المسلمين بسبب الغزو الفكري، فأصبحنا في ضياع وشتات، فلا يعرف واحد منا نفسه ولا يعرف غيره، وبدأ التّخبط في التّعامل مع قضايا الحياة الزوجية.
ولذلك وَجَبَ على المرأة فهم الرّجل، وعلى الرّجل فهم المرأة، حتى يمكن لهم العيش مع بعضهم البعض بسعادة، ونشير هاهنا إلى شيء من ذلك:
أ. أن تُدرك المرأة أنّ الزّوج مختلفٌ عن الأخ في كيفية التّعامل بالنّدية ـ وإن كان بينهما اشتراك في الصّفات؛ لأنّهم رجال ـ، لكن يمكن أن تستفيد من رؤية والدها وأخيها وعمها وخالها معرفة صفات الرّجال وأحوالهم
وكل هذا بسبب تقصير المرأة وعدم إدراكها لوظيفتها الأساسية وقيامها بواجبها تجاه زوجها وبيتها، فتُصادم الفطرة البشرية والحاجة الإنسانية بسبب استسلامها لكسلها، وعدم قيامها بمسؤوليتها، فتخسر حياتها وزوجها، فلا يجب أن يكون للمرأة أولوية مقدّمة على أولوية العناية بنفسها ومتابعة شؤون بيتها على أكمل ما يكون، فسعادتها مقترنةٌ بقدر اهتمامها بوظيفتها الحقيقة في بيتها.
الثاني: فهم الزّوج والحياة الزّوجية:
إنّ من أبرز أسباب المشاكل الزّوجية عدم فهم كل من الرّجل والمرأة للآخر، بسبب الثّقافة الخاطئة التي تنتشر بين المسلمين بسبب الغزو الفكري، فأصبحنا في ضياع وشتات، فلا يعرف واحد منا نفسه ولا يعرف غيره، وبدأ التّخبط في التّعامل مع قضايا الحياة الزوجية.
ولذلك وَجَبَ على المرأة فهم الرّجل، وعلى الرّجل فهم المرأة، حتى يمكن لهم العيش مع بعضهم البعض بسعادة، ونشير هاهنا إلى شيء من ذلك:
أ. أن تُدرك المرأة أنّ الزّوج مختلفٌ عن الأخ في كيفية التّعامل بالنّدية ـ وإن كان بينهما اشتراك في الصّفات؛ لأنّهم رجال ـ، لكن يمكن أن تستفيد من رؤية والدها وأخيها وعمها وخالها معرفة صفات الرّجال وأحوالهم