البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: كيف نستعد للزواج؟
فعلينا أن ننزّل الأمور منزلتها، ونعطيها حقّها من العناية بقدر حاجتنا لها، فأمور البيت تتكرر كلّ يوم مرّات، ولا يُمكن الاستغناء عن فعلها، فهي مقدّمة على كلِّ ما سواها مما نُعطيه وقتاً وجُهداً ومالاً مع قلّة حاجتنا له ونفعه لنا.
فمثال ذلك أنّ الفتاة تقضي في التّعليم المدرسي والجامعي سنوات عديدة جداً، وتكون فائدته في حياتها الزّوجية محدودةً جداً، فلا بدّ من موازنة الأمور فلا تَصرف وقتها بكامله لهذا التّعليم، وتبخل بوقتها على إتقان أُمور البيت الذي به سعادتها وعيشها وراحتها.
فإنّ من أكثر مداخل السّعادة والسّرور بين الزّوجين هو إتقان الطّعام والشّراب، حتى قالوا مفتاح قلب الزّوج من معدته، فكيف ستكون راحة وطمأنينة بلا طعام، وكيف يُقبل الطّعام إن لم يكن لذيذاً، وهذا يحتاج إلى تعلّم وتفنّن ومتابعة لما يتعلّق بأنواعه وكيفية إتقانه وكيفية تقديمه وتزيينه.
ولا راحة في الحياة الزّوجية بلا نظافة ونظام وترتيب، وهذا يشمل تنظيف كل شيء في البيت من أواني وجدران وأرضيات وحمامات وخزانات وملابس وغيرها، بحيث لا تقع عين الزوج إلا على كل ما هو جميل، فيدخل السّرور إلى قلبه ويشتاق إلى بيته.
أما اعتناء المرأة بنظافة نفسها وحُسن مظهرها وملبسها، فهو أهمّ ما في الحياة الزّوجية؛ لأنّ العلاقة بين الزّوجين نفسية، فلو رأى منها شيئاً أو شم لها رائحة قد يقع في قلبه النّفرة منها، فلا يبقى حاجة للزّوج بالزّوجة، ولم يبق
فمثال ذلك أنّ الفتاة تقضي في التّعليم المدرسي والجامعي سنوات عديدة جداً، وتكون فائدته في حياتها الزّوجية محدودةً جداً، فلا بدّ من موازنة الأمور فلا تَصرف وقتها بكامله لهذا التّعليم، وتبخل بوقتها على إتقان أُمور البيت الذي به سعادتها وعيشها وراحتها.
فإنّ من أكثر مداخل السّعادة والسّرور بين الزّوجين هو إتقان الطّعام والشّراب، حتى قالوا مفتاح قلب الزّوج من معدته، فكيف ستكون راحة وطمأنينة بلا طعام، وكيف يُقبل الطّعام إن لم يكن لذيذاً، وهذا يحتاج إلى تعلّم وتفنّن ومتابعة لما يتعلّق بأنواعه وكيفية إتقانه وكيفية تقديمه وتزيينه.
ولا راحة في الحياة الزّوجية بلا نظافة ونظام وترتيب، وهذا يشمل تنظيف كل شيء في البيت من أواني وجدران وأرضيات وحمامات وخزانات وملابس وغيرها، بحيث لا تقع عين الزوج إلا على كل ما هو جميل، فيدخل السّرور إلى قلبه ويشتاق إلى بيته.
أما اعتناء المرأة بنظافة نفسها وحُسن مظهرها وملبسها، فهو أهمّ ما في الحياة الزّوجية؛ لأنّ العلاقة بين الزّوجين نفسية، فلو رأى منها شيئاً أو شم لها رائحة قد يقع في قلبه النّفرة منها، فلا يبقى حاجة للزّوج بالزّوجة، ولم يبق