البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: كيف نستعد للزواج؟
أولاً: كيف تستعد المرأة للزواج؟
ما سبق ذكره من التّربية الرّوحية يشترك في الرّجل والمرأة، وتختصّ المرأة بأمور للزّواج يطول ذكرها، نقتصر منها على أمرين، وهما:
الأول: إتقان عمل البيت:
ويُقصد بشؤون البيت حوائجه من طبخ وشرب ونظافة وترتيب
وغيرها، ولا يُراد به مجرد معرفة كيفية القيام بها، بل إتقانها على أكمل ما يكون؛ ليتحقق السّرور والسكينة بين الزّوجين بحصولها.
فوظيفة المرأة الرئيسية في الحياة هي أنّها زوجة وأم، وكلُّ ما عداه من أعمال لها من طب أو هندسة أو غيرها شيء زائدٌ، فلا يُمنع منه، ولكنّه لا يكون على حساب وظيفة الزّوجية لها، حتى لو تعارض مع هذه الوظيفة الرّبانية أي عمل آخر تُقدَّم عليه؛ لأنّ بها حياة المرأة وسعادتها.
وهذه الوظيفة للمرأة تَفرض عليها إتقان أمور البيت، والقيام بها على أحسن هيئة وصورة، بحيث تكون محلّ اهتمامها الأوّل، فلا تدّخر جُهداً ولا وقتاً في تعلّمها وإتقانها، ومعرفة تفصيل كل عمل منها.
ويجب على المرأة أن لا تستهين بها، ولا تستحقرها؛ لأنَّ مدارَ الحياة الزّوجية عليها، فهي حاجات لا غنى عنها، وكلّما وُجدت وتحقَّقت على وجه أكمل ظهرت السّعادة والطّمأنينة بين الزّوجين.
ما سبق ذكره من التّربية الرّوحية يشترك في الرّجل والمرأة، وتختصّ المرأة بأمور للزّواج يطول ذكرها، نقتصر منها على أمرين، وهما:
الأول: إتقان عمل البيت:
ويُقصد بشؤون البيت حوائجه من طبخ وشرب ونظافة وترتيب
وغيرها، ولا يُراد به مجرد معرفة كيفية القيام بها، بل إتقانها على أكمل ما يكون؛ ليتحقق السّرور والسكينة بين الزّوجين بحصولها.
فوظيفة المرأة الرئيسية في الحياة هي أنّها زوجة وأم، وكلُّ ما عداه من أعمال لها من طب أو هندسة أو غيرها شيء زائدٌ، فلا يُمنع منه، ولكنّه لا يكون على حساب وظيفة الزّوجية لها، حتى لو تعارض مع هذه الوظيفة الرّبانية أي عمل آخر تُقدَّم عليه؛ لأنّ بها حياة المرأة وسعادتها.
وهذه الوظيفة للمرأة تَفرض عليها إتقان أمور البيت، والقيام بها على أحسن هيئة وصورة، بحيث تكون محلّ اهتمامها الأوّل، فلا تدّخر جُهداً ولا وقتاً في تعلّمها وإتقانها، ومعرفة تفصيل كل عمل منها.
ويجب على المرأة أن لا تستهين بها، ولا تستحقرها؛ لأنَّ مدارَ الحياة الزّوجية عليها، فهي حاجات لا غنى عنها، وكلّما وُجدت وتحقَّقت على وجه أكمل ظهرت السّعادة والطّمأنينة بين الزّوجين.