البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: كيف تكون زوجاً مثالياً؟
وهذا يقتضي أن يكون تكلُّفٌ في إظهار حُسنِ الخلق مع الزوجة والتّلطف إليها، فعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ من أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلُقاً وألطفهم بأهله» (¬1).
ولذلك كانت خيرية الإنسان في شدّة إحسانه لأهل بيته، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «خياركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي» (¬2).
وقال علي زاده (¬3): «ويجب أن يسيء الظنّ بنفسه، ويقول لنفسه: لو صَلُحت صَلُحت هذه المرأة، ويرى صلاح الزوجة وعفتها نعمة جسيمة لا يكافئها شكر، ويعامل سيئة الخلق بما يخيل إليها أنها أحب الخلق إليه، وكان بعض العلماء يقول: الاحتمال من المرأة».
ثانياً: الصّبر:
أن يصبر على أذاها له، فلو أنّه قابل زوجته بكلِّ تصرّفٍ يصدر منها لمَا استقرت الحياة، ولكن بالصّبر والتّحمل يُتجاوزن الخلاف ويطمئنوا، حتى ذَكروا أنّ (95) من المشاكل الزوجية تُحل بالتّغافل والتّجاوز.
لكن هذا في صغائر الأمور التي تقع من البشر خطأً، أما في كِبارها فلا بُدّ من زجرها ومنعها من تجاوز الحدود لاستقرار الأسرة.
¬__________
(¬1) رواه الترمذي، والحاكم وقال: صحيح على شرطهما كذا قال: وقال الترمذي: حديث حسن. كما في ترغيب المنذري3: 49.
(¬2) أخرجه الترمذي وصححه، كما في المغني2: 44.
(¬3) في شرعة الإسلام ص512ـ 558. .
ولذلك كانت خيرية الإنسان في شدّة إحسانه لأهل بيته، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «خياركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي» (¬2).
وقال علي زاده (¬3): «ويجب أن يسيء الظنّ بنفسه، ويقول لنفسه: لو صَلُحت صَلُحت هذه المرأة، ويرى صلاح الزوجة وعفتها نعمة جسيمة لا يكافئها شكر، ويعامل سيئة الخلق بما يخيل إليها أنها أحب الخلق إليه، وكان بعض العلماء يقول: الاحتمال من المرأة».
ثانياً: الصّبر:
أن يصبر على أذاها له، فلو أنّه قابل زوجته بكلِّ تصرّفٍ يصدر منها لمَا استقرت الحياة، ولكن بالصّبر والتّحمل يُتجاوزن الخلاف ويطمئنوا، حتى ذَكروا أنّ (95) من المشاكل الزوجية تُحل بالتّغافل والتّجاوز.
لكن هذا في صغائر الأمور التي تقع من البشر خطأً، أما في كِبارها فلا بُدّ من زجرها ومنعها من تجاوز الحدود لاستقرار الأسرة.
¬__________
(¬1) رواه الترمذي، والحاكم وقال: صحيح على شرطهما كذا قال: وقال الترمذي: حديث حسن. كما في ترغيب المنذري3: 49.
(¬2) أخرجه الترمذي وصححه، كما في المغني2: 44.
(¬3) في شرعة الإسلام ص512ـ 558. .