البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: كيف تكون زوجاً مثالياً؟
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «المرأة كالضلع إن أردت تقيمه كسرته» (¬1)، وبالتالي لا يُمكن أن تكون الزوجة كما تريد؛ لأنّ نفسك لا تكون كما تريد فكيف بغيرك كزوجتك، ولا حَلّ لك في العيش معها إلا الصّبر على خُلقها وسلوكها ما لم يجاوز الحدّ.
وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ المرأة خُلقت من ضلع، فإن أقمتها كسرتها فدارها تعش بها» (¬2).
وكانت التّوصية من النّبي - صلى الله عليه وسلم - بالنساء من أجل اختلاف الطّباع بينهما، ولا طريقة لتجاوزها إلا بالصّبر عليها، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «استوصوا بالنساء، فإنّ المرأة خُلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء» (¬3).
وليتذكّر الرّجل أن كلَّ أحد له وعليه، فإن كره من زوجته خُلقاً أحب منها غيره، وهكذا حال البشر، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يفرك ـ يبغض ـ مؤمن مؤمنة إن كره منها خُلقاً رضي منها آخر» (¬4).
¬__________
(¬1) متفق عليه، كما في المغني2: 46.
(¬2) رواه ابن حبان في صحيحه. كما في ترغيب المنذري3: 49.
(¬3) رواه البخاري ومسلم وغيره. يي3: 49.
(¬4) رواه مسلم. كما في ترغيب المنذري3: 50.
وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ المرأة خُلقت من ضلع، فإن أقمتها كسرتها فدارها تعش بها» (¬2).
وكانت التّوصية من النّبي - صلى الله عليه وسلم - بالنساء من أجل اختلاف الطّباع بينهما، ولا طريقة لتجاوزها إلا بالصّبر عليها، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «استوصوا بالنساء، فإنّ المرأة خُلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء» (¬3).
وليتذكّر الرّجل أن كلَّ أحد له وعليه، فإن كره من زوجته خُلقاً أحب منها غيره، وهكذا حال البشر، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يفرك ـ يبغض ـ مؤمن مؤمنة إن كره منها خُلقاً رضي منها آخر» (¬4).
¬__________
(¬1) متفق عليه، كما في المغني2: 46.
(¬2) رواه ابن حبان في صحيحه. كما في ترغيب المنذري3: 49.
(¬3) رواه البخاري ومسلم وغيره. يي3: 49.
(¬4) رواه مسلم. كما في ترغيب المنذري3: 50.