البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: كيف تكون زوجاً مثالياً؟
وقال تعالى: {وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيم} [فصلت:34].
قال الغَزاليُّ (¬1): «أن يُحسنَ الخلق معهنّ، ويحتملَ الأذى منهنّ ترحّماً عليهنّ؛ لقصور عقلهنّ، قال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء:19]، وقال في تعظيم حقهن: {وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا} [النساء:21]، وقال تعالى: {وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ} [النساء:36]، قيل: هي المرأة».
فالزّوجة أحقُّ الناس بعد الأب والأم بحُسن التّعامل والإحسان إليها؛ لأنّها مَن تقوم على أمور زوجها، فيكون من مقابلة المعروف بالمعروف، ولديمومة الحياة الزوجية، فلا بُدّ من كمال الأخلاق معها؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم» (¬2).
¬__________
(¬1) في الإحياء2: 35.
(¬2) رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. كما في ترغيب المنذري3: 49.
قال الغَزاليُّ (¬1): «أن يُحسنَ الخلق معهنّ، ويحتملَ الأذى منهنّ ترحّماً عليهنّ؛ لقصور عقلهنّ، قال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء:19]، وقال في تعظيم حقهن: {وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا} [النساء:21]، وقال تعالى: {وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ} [النساء:36]، قيل: هي المرأة».
فالزّوجة أحقُّ الناس بعد الأب والأم بحُسن التّعامل والإحسان إليها؛ لأنّها مَن تقوم على أمور زوجها، فيكون من مقابلة المعروف بالمعروف، ولديمومة الحياة الزوجية، فلا بُدّ من كمال الأخلاق معها؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم» (¬2).
¬__________
(¬1) في الإحياء2: 35.
(¬2) رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. كما في ترغيب المنذري3: 49.