البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
المحور السادس: كيف يكون زواجك مثالياً؟
فالمرأة تنظر إلى الرَّجل نظرة إعظام وإكبار ولا تعامله بما ينتقصه، وقد نصَّ الفقهاءُ على كراهةِ أن تُنادي الزَّوجةُ زوجَها باسمه، بل عليها أن تُناديه بكنيته؛ لما فيه من تعظيمه (¬1).
والرَّجل ينظر إلى المرأة نظرة إشفاق ورحمة ومودة ورأفة، فيُحسن معاملتها بنتاً وأختاً وأماً وزوجةً؛ قال الله - عز وجل -: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 19]، فالمعاشرة بالمعروف تشمل جميع مناحي الحياة، سواء كانت بمراعاة المشاعر أو بلين القول والتّودد لها أو بالقيام بواجبها الشَّرعي من الإنفاق عليها مأكلاً ومشرباً وملبساً وسُكنةً وغيرها.
وبهذه النَّظرة تتوافق الحياة البشرية وتنتظم المصالح بين الزَّوجين، فهي تلتئم مع طبيعة كلّ منهما وحاله، بخلاف نظرة غيرنا التي تقوم على الندِّية، فكلّ من الرَّجل والمرأة ندّ للآخر، وينازع صاحبه؛ لتحقيق شخصه، وهذا على ما فيه من خروج عن فطرة كلٍّ منهما، فإنَّ مبنى الحياة فيه على الشِّقاق والنِّزاع، ويترتب عليه عُسرة شديدة في المعيشة.
والمتتبّع لنصوص الشّرع وعلمائه يُلاحظ وجود نظرة متكاملة في العلاقة الزّوجية يجب مراعاتُها نُحاول في هذا المبحث الوقوف عليها من جهة الرجل ومن جهة المرأة حيث يتحصَّل بها السعادة الدنيوية والنجاة الأخروية.
ومدار ما سنذكره من آداب للمرأة والرجل على مدى الاهتمام والقيام بالحياة الزوجية بتمامها بلا تكاسل، فمتى اهتمت المرأة ببيتها وزوجها
¬__________
(¬1) ينظر: تنوير الأبصار 5: 269، ونفع المفتى والسَّائل ص 479، وغيرهما.
والرَّجل ينظر إلى المرأة نظرة إشفاق ورحمة ومودة ورأفة، فيُحسن معاملتها بنتاً وأختاً وأماً وزوجةً؛ قال الله - عز وجل -: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 19]، فالمعاشرة بالمعروف تشمل جميع مناحي الحياة، سواء كانت بمراعاة المشاعر أو بلين القول والتّودد لها أو بالقيام بواجبها الشَّرعي من الإنفاق عليها مأكلاً ومشرباً وملبساً وسُكنةً وغيرها.
وبهذه النَّظرة تتوافق الحياة البشرية وتنتظم المصالح بين الزَّوجين، فهي تلتئم مع طبيعة كلّ منهما وحاله، بخلاف نظرة غيرنا التي تقوم على الندِّية، فكلّ من الرَّجل والمرأة ندّ للآخر، وينازع صاحبه؛ لتحقيق شخصه، وهذا على ما فيه من خروج عن فطرة كلٍّ منهما، فإنَّ مبنى الحياة فيه على الشِّقاق والنِّزاع، ويترتب عليه عُسرة شديدة في المعيشة.
والمتتبّع لنصوص الشّرع وعلمائه يُلاحظ وجود نظرة متكاملة في العلاقة الزّوجية يجب مراعاتُها نُحاول في هذا المبحث الوقوف عليها من جهة الرجل ومن جهة المرأة حيث يتحصَّل بها السعادة الدنيوية والنجاة الأخروية.
ومدار ما سنذكره من آداب للمرأة والرجل على مدى الاهتمام والقيام بالحياة الزوجية بتمامها بلا تكاسل، فمتى اهتمت المرأة ببيتها وزوجها
¬__________
(¬1) ينظر: تنوير الأبصار 5: 269، ونفع المفتى والسَّائل ص 479، وغيرهما.