اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب زبدة الكلام على كفاية الغلام

صلاح أبو الحاج
تهذيب زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج

الفصلُ الأَوَّل في تفسير الشَّهادتين

{وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} الفجر: 22، ما نصّه: هذا تمثيل لظهور آيات اقتداره وتبيين آثار قهره وسلطانه، فإن واحداً من الملوك إذا حضر بنفسه ظهر بحضوره من
آثار الهيبة ما لا يظهر بحضور عساكره وخواصّه، وعن ابن عبَّاس: أمره وقضاؤه.
5. تأويل ابن عباس رضي الله عنه لقوله تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} النور: 35، جاء في تفسير الطبري (18/ 135) ما نصّه: عن ابن عباس ب قوله: الله سبحانه هادي أهل السموات والأرض».
6. تأويل أحمد بن حنبل قول الله تعالى: {وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} الفجر: 22 بمعنى: جاء ثوابه، قال البيهقي: وهذا إسناد صحيح لا غبار عليه (¬1).
7. وتأويل الحسن البصري - رضي الله عنه - لقوله تعالى: {وَجَاء رَبُّكَ} الفجر: 22: جاء أمره وقضاؤه (¬2).
8. تأويل مالك بن أنس لحديث النزول، فقد سئل الإمام مالك عن نزول الرب عزّ وجلّ، فقال: ينزل أمره تعالى كل سَحَر، فأما هو عزّ وجلّ فإنه دائمٌ لا يزول ولا ينتقل سبحانه لا إله إلى هو» (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: في البداية والنهاية 10: 327، ودفع شبه التشبيه ص 141.
(¬2) تفسير البغوي (454: 4)
(¬3) ابن عبد البر، التمهيد 143: 7، الذهبي، سير أعلام النبلاء 105: 8، أبو عمرو الداني، الرسالة الوافية ص136، شرح النووي على صحيح مسلم (37: 6)، ابن السيد البطليوسي، الإنصاف ص 82.
المجلد
العرض
15%
تسللي / 464