البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: ما هي أكمل الصّفات في الزوجة؟
لزيادة جمالها؛ لأنَّ به سعادتها وطمأنينتها مع زوجها، فتتحقق فيها صفة المرأة التي تسرّ الرجل إن نظر إليها.
فعن يحيى بن جعدة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «خير فائدة استفادها المسلم بعد الإسلام امرأة جميلة، تسرُّه إذا نظر إليها، وتطيعه إذا أمرها، وتحفظه إذا غاب عنها في ماله ونفسها» (¬1).
ومن جمالها خفّة دمها ولطافة فعلها وحُسن قولها، حتى تكون كأنّها لعبة بين يدي زوجها، فعن أبي بكر بن محمد بن حزم - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّما النساء لعب فمَن اتّخذ لعبة فليحسنها أو فليستحسنها» (¬2)، فتكون مستحسنة بظرافتها وجمالها.
الثاني عشر: قلّة الغيرة:
أن لا تكون غيرتها شديدة؛ لما في ذلك من مدخل للظنّ السيء المنغص للحياة الزوجية فيما لا يستوجب ذلك.
ومعلوم أنّ الله تعالى فطر المرأة على الغيرة من غيرها، وهذا مهم في الحياة الزوجية؛ لأنّه المُحفّز الأكبر لها لتطوير ذاتها والعناية بنفسها والاهتمام بزوجها والقيام بأمور حياتها على أكمل ما يكون؛ لأنّه بدون التنافس بين البشر؛ يحصف الكسل منهم عن القيام بأدنى الواجبات، وهذا التنافس سنة
¬__________
(¬1) في مصنف ابن أبي شيبة 3: 559، وسنن سعيد بن منصور 1: 166،
(¬2) في مسند الحارث 1: 456.
فعن يحيى بن جعدة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «خير فائدة استفادها المسلم بعد الإسلام امرأة جميلة، تسرُّه إذا نظر إليها، وتطيعه إذا أمرها، وتحفظه إذا غاب عنها في ماله ونفسها» (¬1).
ومن جمالها خفّة دمها ولطافة فعلها وحُسن قولها، حتى تكون كأنّها لعبة بين يدي زوجها، فعن أبي بكر بن محمد بن حزم - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّما النساء لعب فمَن اتّخذ لعبة فليحسنها أو فليستحسنها» (¬2)، فتكون مستحسنة بظرافتها وجمالها.
الثاني عشر: قلّة الغيرة:
أن لا تكون غيرتها شديدة؛ لما في ذلك من مدخل للظنّ السيء المنغص للحياة الزوجية فيما لا يستوجب ذلك.
ومعلوم أنّ الله تعالى فطر المرأة على الغيرة من غيرها، وهذا مهم في الحياة الزوجية؛ لأنّه المُحفّز الأكبر لها لتطوير ذاتها والعناية بنفسها والاهتمام بزوجها والقيام بأمور حياتها على أكمل ما يكون؛ لأنّه بدون التنافس بين البشر؛ يحصف الكسل منهم عن القيام بأدنى الواجبات، وهذا التنافس سنة
¬__________
(¬1) في مصنف ابن أبي شيبة 3: 559، وسنن سعيد بن منصور 1: 166،
(¬2) في مسند الحارث 1: 456.