البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: ما هي أكمل الصّفات في الزوجة؟
والجمال مقترنٌ بالرّغبة بالمرأة، وهو أبرز ما يطلبه الرّجال عادة؛ لما فَطر الله تعالى الناس من محبة الجمال، وهذا الجمال منه ما يكون خلقةً، ومنه ما يكون اكتساباً.
والجمال خلقةً إن لم تعطه المرأة حقّه من العناية والاهتمام لا يبقى جمالاً بهيئته المطلوبة، بل يمكن أن تظهر بما لا يليق وتكون مستقبحة عند زوجها.
والجمال اكتساباً يحتاج إليه عامّة النّساء؛ لأنه بمقدور كلِّ واحدة منهم، بل هو الصّورة الحقيقية لجمال المرأة، وهذا يتطلّب منها أن تعتني به تمام الاعتناء، سواء كان بمظهرها من جسم ولباس، أو وجهها أو شعرها من عناية ومتابعة.
فيكون جمالها يظهر عن قُرب وبعد، قال بعض الحكماء: «أفضل النساء أن تكون بهية من بعيد، مليحة من قريب، غذيت بالنعمة، وأدركتها الحاجة فخلق النّعمة معها، وذلّ الحاجة فيها» (¬1).
فالمرأة بنفسها مستحسنة لكونها امرأة ومرغوبة لدى الرجال، فإن لاقت هذه الأنوثة منها الاهتمام الصّحيح تحقق الجمال المطلوب المرغوب للزوج.
فعلى المرأة أن لا تقصّر في الاعتناء بجمالها؛ لأنّها رأس مالها مع زوجها، فعليها زيادته بكثرة اهتمامها بنفسها، فلا تبخل على ذلك بوقت أو جهد أو مال، كما أنّ التاجر يَسعى بكلِّ جهده لزيادة ماله؛ لأنّ به حياته، فهي تسعى
¬__________
(¬1) ينظر: بستان العارفين ص124 - 125.
والجمال خلقةً إن لم تعطه المرأة حقّه من العناية والاهتمام لا يبقى جمالاً بهيئته المطلوبة، بل يمكن أن تظهر بما لا يليق وتكون مستقبحة عند زوجها.
والجمال اكتساباً يحتاج إليه عامّة النّساء؛ لأنه بمقدور كلِّ واحدة منهم، بل هو الصّورة الحقيقية لجمال المرأة، وهذا يتطلّب منها أن تعتني به تمام الاعتناء، سواء كان بمظهرها من جسم ولباس، أو وجهها أو شعرها من عناية ومتابعة.
فيكون جمالها يظهر عن قُرب وبعد، قال بعض الحكماء: «أفضل النساء أن تكون بهية من بعيد، مليحة من قريب، غذيت بالنعمة، وأدركتها الحاجة فخلق النّعمة معها، وذلّ الحاجة فيها» (¬1).
فالمرأة بنفسها مستحسنة لكونها امرأة ومرغوبة لدى الرجال، فإن لاقت هذه الأنوثة منها الاهتمام الصّحيح تحقق الجمال المطلوب المرغوب للزوج.
فعلى المرأة أن لا تقصّر في الاعتناء بجمالها؛ لأنّها رأس مالها مع زوجها، فعليها زيادته بكثرة اهتمامها بنفسها، فلا تبخل على ذلك بوقت أو جهد أو مال، كما أنّ التاجر يَسعى بكلِّ جهده لزيادة ماله؛ لأنّ به حياته، فهي تسعى
¬__________
(¬1) ينظر: بستان العارفين ص124 - 125.