اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البهجة الوردية في الحياة الزوجية

صلاح أبو الحاج
البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج

المقدمة

وهناك ولو كانت من الأمم المتحدة التي تُعدّ أبرز الأدوات المعاصرة لظلم البشر وإفساد الإنسان وتدمير المجتمعات؛ لسيطرة ثلة من الأثرياء عليها.
وهؤلاء الفاسدون يعلمون أنهم لا يقدرون على حكم البشرية إلا بإفسادها، فكل جهدهم مركّز على تدمير بنية الإنسان، فينشرون الأفكار الغريبة، ويجعلونها من اتفاقيات الأمم المتحدة التي تسري على الدّول، كاتفاقية سيداو.
حيث تقدّم أفهاماً عجيبة غريبة، لا يُوافق عليها العقلاء، فكيف بأرباب الدّين الذين يثقون بالفهم الرباني للحياة الإنسانية ويسيرون عليه، ويريدون من هذه الأفهام الشاذة التي قدمونها أن يجبر عليها الناس، فأي شيء أعظم من الدين، ومع ذلك لا يكون فيه الإكرام، قال تعالى: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة:265]، وإنما يكون البيان والتوضيح فمن شاء أسلم ومن شاء لا.
وإنّ هذا التّعالي من فئة تحكم الأرض، وتُجبر على أفكارها وأفهامها لهو عين التّجبر والتّكبير، فأين كلامكم من الحرية؟ وكيف تكون الحرية بإلزام غيركم برأيكم؟ رغم أنّهم لا يدينون بدينكم، ولا يسيرون على عاداتكم، فعامة ما تدعون له هو الحرية، وأنتم بفعلك تنقضون ذلك.
فعلينا أن نكون أحراراً حقاً، ونفعل ما يُناسب كلّ منا، ولكن حريتك محدودة بما اخترته، فإذا اخترت العمل بشركة، فعلينا الالتزام بنظامها وأخذ الأوامر من المسؤولين فيها، ومَن رغب بدين عظيم كالإسلام فحريته
المجلد
العرض
2%
تسللي / 463