البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
المقدمة
وترك أفعالك المخالفة للشرع حتى لا تكون من الصنف الثاني، فتهلك وتهلك.
فإما أنت تكون مسلم صالح مصلح، كما في القسم الأول، وإما أن تكون ضال مضل ويمكن أن تكون خرجت من الدين، كما في القسم الثاني، وإمّا أن تكون مسلم فاسق عاص، كما في القسم الثالث.
والثاني: أن يكون الأمرُ مختلَفاً فيه، والنّصوص القرآنية والنبوية فيه ظنيّة، وقد اختلف العلماء فيه، فمثلُه يجوز المخالفة فيه بحيث يكون عملك وقولك موافق لأحد الأقوال المنقولة عن الأئمة؛ لأنك إن خرجت عنها أصبحت داخلاً في الأمر الأول، وهو المتفق عليه؛ لأنك أَتيت بما هو خارج عما اتفقوا عليه من أقوال.
وفعل المسلم الموافق لأحدِ المذاهب المعتبرة لا يُنكر عليه فيه؛ لأنها من المتغيّرات والمختلفات في الدّين، فيكون الأمر فيه واسعاً.
إذا عرفت هذا فعليك أن تُدرك المتفق عليه والمختلف فيه، فلا تتجرأ على مجاوزة المتفق والاعتراض عليه لكي لا تهلك فتَضِل وتُضِل، وفي المختلفِ التزام مذهب والعمل به، وعدم الخروج لغيره إلا لحاجة، حتى يَستقيم حالك، وتنتظم حياتك.
وفيما يتعلّق بموضوعنا من الناحية الفكرية والتربوية والفقهية لفهم حال الرجل والمرأة وكيفية العلاقة بينهما، ففيها كما سبق العديد من المسلّمات التي لا يجوز تجاوزها، فلا يكون قيمة للأفهام الشرقية والغربية المقدّمة من هنا
فإما أنت تكون مسلم صالح مصلح، كما في القسم الأول، وإما أن تكون ضال مضل ويمكن أن تكون خرجت من الدين، كما في القسم الثاني، وإمّا أن تكون مسلم فاسق عاص، كما في القسم الثالث.
والثاني: أن يكون الأمرُ مختلَفاً فيه، والنّصوص القرآنية والنبوية فيه ظنيّة، وقد اختلف العلماء فيه، فمثلُه يجوز المخالفة فيه بحيث يكون عملك وقولك موافق لأحد الأقوال المنقولة عن الأئمة؛ لأنك إن خرجت عنها أصبحت داخلاً في الأمر الأول، وهو المتفق عليه؛ لأنك أَتيت بما هو خارج عما اتفقوا عليه من أقوال.
وفعل المسلم الموافق لأحدِ المذاهب المعتبرة لا يُنكر عليه فيه؛ لأنها من المتغيّرات والمختلفات في الدّين، فيكون الأمر فيه واسعاً.
إذا عرفت هذا فعليك أن تُدرك المتفق عليه والمختلف فيه، فلا تتجرأ على مجاوزة المتفق والاعتراض عليه لكي لا تهلك فتَضِل وتُضِل، وفي المختلفِ التزام مذهب والعمل به، وعدم الخروج لغيره إلا لحاجة، حتى يَستقيم حالك، وتنتظم حياتك.
وفيما يتعلّق بموضوعنا من الناحية الفكرية والتربوية والفقهية لفهم حال الرجل والمرأة وكيفية العلاقة بينهما، ففيها كما سبق العديد من المسلّمات التي لا يجوز تجاوزها، فلا يكون قيمة للأفهام الشرقية والغربية المقدّمة من هنا