البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: ما هي أكمل الصّفات في الزوجة؟
بيضاء» (¬1)، وأراد - صلى الله عليه وسلم - قلّة الصالحة في النساء؛ لأن هذا الوصف في الغربان عزيز قليل (¬2).
فعلى كلِّ امرأةٍ أن تحرص أن تكون من تلك القلة القليلة التي تستطيع أن ترضي ربها وزوجها، وتفوز بسعادة الدنيا والآخرة؛ لأنها الطريقة الوحيدة لذلك.
وهذا سبب حثّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يكون الدين هو الصفة الأولى التي تطلب بسببها المرأة، فعن ابن عمرو - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهنّ أن يرديهن، ولا تزوجهنّ لأموالهنّ فعسى أموالهنّ أن تطغيهن، ولكن تزوجهنّ على الدين، ولأمة خرماء سوداء ذات دين أفضل» (¬3).
وليس معنى هذه الأحاديث أن لا يَلتفت الرجل إلى الحسب والجمال وغيرها من الصّفات، وإنّما المعنى أن يقدّم ذات الدّين على غيرها، ولا يرغب في امرأة لمحض جمالها إن كانت غير متدينة، وإلا فقد ثبت في عدّة أحاديث أن الجمال من موجبات الرّغبة في النكاح؛ لأنّ فيه العفة وغضّ البصر،
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير 8: 201، واللفظ له، وقال الدميري في حياة الحيوان 2: 172: في النسائي بإسناد صحيح.
(¬2) ينظر: حياة الحيوان الكبرى 2: 172.
(¬3) في سنن ابن ماجه 1: 597، وسنن البيهقي الكبير 7: 80، ومسند البزار 6: 314، ومسند عبد بن حميد 1: 133، ومصباح الزجاجة 2: 97، وغيرها.
فعلى كلِّ امرأةٍ أن تحرص أن تكون من تلك القلة القليلة التي تستطيع أن ترضي ربها وزوجها، وتفوز بسعادة الدنيا والآخرة؛ لأنها الطريقة الوحيدة لذلك.
وهذا سبب حثّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يكون الدين هو الصفة الأولى التي تطلب بسببها المرأة، فعن ابن عمرو - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهنّ أن يرديهن، ولا تزوجهنّ لأموالهنّ فعسى أموالهنّ أن تطغيهن، ولكن تزوجهنّ على الدين، ولأمة خرماء سوداء ذات دين أفضل» (¬3).
وليس معنى هذه الأحاديث أن لا يَلتفت الرجل إلى الحسب والجمال وغيرها من الصّفات، وإنّما المعنى أن يقدّم ذات الدّين على غيرها، ولا يرغب في امرأة لمحض جمالها إن كانت غير متدينة، وإلا فقد ثبت في عدّة أحاديث أن الجمال من موجبات الرّغبة في النكاح؛ لأنّ فيه العفة وغضّ البصر،
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير 8: 201، واللفظ له، وقال الدميري في حياة الحيوان 2: 172: في النسائي بإسناد صحيح.
(¬2) ينظر: حياة الحيوان الكبرى 2: 172.
(¬3) في سنن ابن ماجه 1: 597، وسنن البيهقي الكبير 7: 80، ومسند البزار 6: 314، ومسند عبد بن حميد 1: 133، ومصباح الزجاجة 2: 97، وغيرها.