البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الثاني: ما هي دوافع الزواج؟
أولاً: طمأنينة النّفس وراحة البال:
إنّ النكاح من أبرز السّبل لتحقيق الطمأنينة والاستقرار والسكينة النفسية، ويظهر ذلك من خلال ما يلي:
1.أنه تطمئن نفسه ويستقر باله بالزّواج؛ ليؤدي عباداته على تمامها، قال ابن عباس - رضي الله عنه -: «لا يتم نسك الناسك حتى يتزوّج»؛ إذ لا يسلم قلبه لغلبة الشهوة إلا بالتزويج، ولا يتم النسك إلا بفراغ القلب (¬1).
2.أنه يُحقِّقَ الاستقرارَ الحياتي والسّكينة، فلا استقرار بلا زوجة، ولا سكينة بلا زواج، قال تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} [الأعراف:189].
4.أنه يفرغ قلبه من تدبير المنزل، والتّكفل بشغل الطبخ، والكنس، والفرش، وتنظيف الأواني، وتهيئة أسباب المعيشة، فإنّ الإنسان لو لم يكن له شهوة الوقاع لتعذر عليه العيش في منزله وحده؛ إذ لو تكفل بجميع أشغال المنزل لضاع أكثر أوقاته، ولم يتفرغ للعلم والعمل، فالمرأة الصالحة للمنزل عون على الدين، واختلال هذه الأسباب شواغل ومشوشات للقلب، ومنغصات للعيش.
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين 3: 26، وغيره.
إنّ النكاح من أبرز السّبل لتحقيق الطمأنينة والاستقرار والسكينة النفسية، ويظهر ذلك من خلال ما يلي:
1.أنه تطمئن نفسه ويستقر باله بالزّواج؛ ليؤدي عباداته على تمامها، قال ابن عباس - رضي الله عنه -: «لا يتم نسك الناسك حتى يتزوّج»؛ إذ لا يسلم قلبه لغلبة الشهوة إلا بالتزويج، ولا يتم النسك إلا بفراغ القلب (¬1).
2.أنه يُحقِّقَ الاستقرارَ الحياتي والسّكينة، فلا استقرار بلا زوجة، ولا سكينة بلا زواج، قال تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} [الأعراف:189].
4.أنه يفرغ قلبه من تدبير المنزل، والتّكفل بشغل الطبخ، والكنس، والفرش، وتنظيف الأواني، وتهيئة أسباب المعيشة، فإنّ الإنسان لو لم يكن له شهوة الوقاع لتعذر عليه العيش في منزله وحده؛ إذ لو تكفل بجميع أشغال المنزل لضاع أكثر أوقاته، ولم يتفرغ للعلم والعمل، فالمرأة الصالحة للمنزل عون على الدين، واختلال هذه الأسباب شواغل ومشوشات للقلب، ومنغصات للعيش.
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين 3: 26، وغيره.