البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: ما معنى الطلاق وحكمه ومحاسنه:
ولذلك يكون للطلاق الأحكام الآتية:
1.الإباحة:
وهذا إن كان حاجة وسبب: ككبر، أو ريبة، أو دمامة خَلق، أو تنافر طباع بينهما، أو إرادة تأديب، أو عدم قدرة على القيام بحقوق النِّكاح (¬1)، أو عدم اشتهائها بحيث يعجز أو يتضرر بإكراه نفسه على جماعها (¬2)، ونحو ذلك.
2.الاستحباب:
وهذا إن كانت المرأةُ مؤذيةً له أو لغيره بقولها أو بفعلها، أو تاركةً فرضاً من فرائض الله تعالى، فلا إثم عليه بمعاشرة المرأة التي لا تُصلِّي وإن كانت مكروهة تنزيهاً (¬3).
3.الكراهة:
وهذا إن كان لا يشتهيها وقادراً على الزَّواج من غيرها مع استبقائها
ورضيت بإقامتها في عصمته بلا وطء أو بلا قسم، كما كان فعل - صلى الله عليه وسلم - مع سودة بنت زمعة رضي الله عنها (¬4). (¬5)
¬__________
(¬1) ينظر: شرح الأحكام الشَّرعية 1: 292، وغيره.
(¬2) ينظر: فتح القدير 3: 365، وغيره.
(¬3) ينظر: الدر المختار 2: 416، ورد المحتار 2: 416، وبهجة المشتاق لأحكام الطلاق ص2.
(¬4) في المستدرك 2: 203، وصححه، وسنن البيهقي الكبير 7: 74، وغيرها: «أنَّ سودة بنت زمعة لما أسنت وَفَرِقَت أن يفارقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت له: يومي لعائشة، فقبل ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها»، وينظر: تفسير القرطبي 5: 404، وغيره.
(¬5) ينظر: فتح القدير 3: 365، وغيره.
1.الإباحة:
وهذا إن كان حاجة وسبب: ككبر، أو ريبة، أو دمامة خَلق، أو تنافر طباع بينهما، أو إرادة تأديب، أو عدم قدرة على القيام بحقوق النِّكاح (¬1)، أو عدم اشتهائها بحيث يعجز أو يتضرر بإكراه نفسه على جماعها (¬2)، ونحو ذلك.
2.الاستحباب:
وهذا إن كانت المرأةُ مؤذيةً له أو لغيره بقولها أو بفعلها، أو تاركةً فرضاً من فرائض الله تعالى، فلا إثم عليه بمعاشرة المرأة التي لا تُصلِّي وإن كانت مكروهة تنزيهاً (¬3).
3.الكراهة:
وهذا إن كان لا يشتهيها وقادراً على الزَّواج من غيرها مع استبقائها
ورضيت بإقامتها في عصمته بلا وطء أو بلا قسم، كما كان فعل - صلى الله عليه وسلم - مع سودة بنت زمعة رضي الله عنها (¬4). (¬5)
¬__________
(¬1) ينظر: شرح الأحكام الشَّرعية 1: 292، وغيره.
(¬2) ينظر: فتح القدير 3: 365، وغيره.
(¬3) ينظر: الدر المختار 2: 416، ورد المحتار 2: 416، وبهجة المشتاق لأحكام الطلاق ص2.
(¬4) في المستدرك 2: 203، وصححه، وسنن البيهقي الكبير 7: 74، وغيرها: «أنَّ سودة بنت زمعة لما أسنت وَفَرِقَت أن يفارقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت له: يومي لعائشة، فقبل ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها»، وينظر: تفسير القرطبي 5: 404، وغيره.
(¬5) ينظر: فتح القدير 3: 365، وغيره.