البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: ما معنى الطلاق وحكمه ومحاسنه:
أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 23]، ففي الطَّلاق قطع لهذه المودة والرحمة بينهما، وقوله تعالى: {فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً} [النساء: 19]، ففي هذا حث للرِّجال على الصَّبر إذا رأوا منهنّ ما يكرهون، ولم يرشدهم سبحانه إلى الطَّلاق (¬1)، فمن باب أولى الإحسان إليهم إن لم يروا ما يكرهون، والطَّلاق ليس من الإحسان.
وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «أبغض الحلال إلى الله تعالى الطلاق» (¬2)، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ الله
لا يحب كلّ ذواق من الرِّجال ولا كل ذواقة من النِّساء» (¬3)، وبلفظ: «إنَّ الله لا
¬__________
(¬1) ينظر: شرح قانون الأحوال الشَّخصية ص278.
(¬2) في سنن أبي داود 2: 255، وسنن ابن ماجه 1: 650، ومسند عبد الله بن عمر 24، والمجروحين 2: 64، وسنن البيهقي الكبير 7: 322،، وابن أبي شيبة 4: 1ء87. وقال ابن حجر في فتح الباري 9: 356: أعلّ بالإرسال. وقال ابن عدي في الكامل 6: 461 بعد ذكر الحديث: قال لنا أبو داود: فهذه سنة تفرد بها أهل الكوفة. وفي المستدرك 2: 214، وسنن أبي داود 2: 254 بلفظ: (ما أحل الله شيئاً أبغض إليه من الطَّلاق)، وقال الحاكم: وهذا حديث صحيح الإسناد لم يخرجاه. وله شاهد عند الدَّارقطني 4: 35 والبيهقي 7: 361 وعبد الرزاق 6: 390 عن معاذ - رضي الله عنه - مرفوعاً بلفظ: (يا معاذ، ما خلق الله شيئاً أحب إليه من العتاق، ولا خلق الله شيئاً على وجه الأرض أبغض إليه من الطلاق ... الخ)، وروي في مصنَّف ابن أبي شيبة 4: 187 عن عليّ - رضي الله عنه - أنَّه قال: «يا أهل العراق، لا تزوِّجوا الحسن، يعني ابنه فإنَّه مطلاق. فقال له رجل: والله لنُزوجنَّه فما رضي أمسكه وما كره طلَّق». ينظر: كشف الخفاء 1: 28 - 29.
(¬3) في مصنف ابن أبي شيبة 4: 187.
وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «أبغض الحلال إلى الله تعالى الطلاق» (¬2)، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ الله
لا يحب كلّ ذواق من الرِّجال ولا كل ذواقة من النِّساء» (¬3)، وبلفظ: «إنَّ الله لا
¬__________
(¬1) ينظر: شرح قانون الأحوال الشَّخصية ص278.
(¬2) في سنن أبي داود 2: 255، وسنن ابن ماجه 1: 650، ومسند عبد الله بن عمر 24، والمجروحين 2: 64، وسنن البيهقي الكبير 7: 322،، وابن أبي شيبة 4: 1ء87. وقال ابن حجر في فتح الباري 9: 356: أعلّ بالإرسال. وقال ابن عدي في الكامل 6: 461 بعد ذكر الحديث: قال لنا أبو داود: فهذه سنة تفرد بها أهل الكوفة. وفي المستدرك 2: 214، وسنن أبي داود 2: 254 بلفظ: (ما أحل الله شيئاً أبغض إليه من الطَّلاق)، وقال الحاكم: وهذا حديث صحيح الإسناد لم يخرجاه. وله شاهد عند الدَّارقطني 4: 35 والبيهقي 7: 361 وعبد الرزاق 6: 390 عن معاذ - رضي الله عنه - مرفوعاً بلفظ: (يا معاذ، ما خلق الله شيئاً أحب إليه من العتاق، ولا خلق الله شيئاً على وجه الأرض أبغض إليه من الطلاق ... الخ)، وروي في مصنَّف ابن أبي شيبة 4: 187 عن عليّ - رضي الله عنه - أنَّه قال: «يا أهل العراق، لا تزوِّجوا الحسن، يعني ابنه فإنَّه مطلاق. فقال له رجل: والله لنُزوجنَّه فما رضي أمسكه وما كره طلَّق». ينظر: كشف الخفاء 1: 28 - 29.
(¬3) في مصنف ابن أبي شيبة 4: 187.