البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب السابع: ما هي الكفاءة في النِّكاح:
واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم» (¬1).
والعرب أكفاء لبعض، ولا يكون سائر العرب أكفاء لقريش؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: «لما خلق الله الخلق اختار العرب، ثم اختار من العرب قريشاً، ثم اختار من قريش بني هاشم، ثم اختارني من بني هاشم، فأنا خيرة من خيرة» (¬2)، وقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: «ثنتان فضلتمونا بها يا معشر العرب، لا تنكح نساؤكم ولا نؤمكم» (¬3).
والعربيّ عند الفقهاء: هو مَن يعرف اتّصال نسبه إلى قبيلة من القبائل (¬4).
والعجم ليسوا بكفء للعرب؛ لأنَّهم ضيَّعوا أنسابهم، فلا يفتخرون بها لجهلها عندهم، وإنَّما يفتخرون بالإسلام والحرية والحرفة، وهذا متحقِّق فيمَن أسلم جديداً من العجم لا مَن أسلموا قبل مئات السنوات، فإن لهم من أنساباً معروفة، قال - صلى الله عليه وسلم -: «قريش بعضهم أكفاء لبعض بطن ببطن،
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 4: 1782، وغيره.
(¬2) في المستدرك 4: 97، وسنن البيهقي الكبير 7: 134، وقال: هذا مرسل حسن، ونوادر الأصول 1: 332، وضعفاء العقيلي 4: 388، والطَّبقات الكبرى 1: 20، وعلل ابن أبي حاتم 2: 326، وقال أبو حاتم: حديث منكر، وغيرهم.
(¬3) في سنن البيهقي الكبير 7: 134، وقال: هذا المحفوظ موقوفاً.
(¬4) ينظر: شرح الأحكام الشَّرعية 1: 96.
والعرب أكفاء لبعض، ولا يكون سائر العرب أكفاء لقريش؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: «لما خلق الله الخلق اختار العرب، ثم اختار من العرب قريشاً، ثم اختار من قريش بني هاشم، ثم اختارني من بني هاشم، فأنا خيرة من خيرة» (¬2)، وقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: «ثنتان فضلتمونا بها يا معشر العرب، لا تنكح نساؤكم ولا نؤمكم» (¬3).
والعربيّ عند الفقهاء: هو مَن يعرف اتّصال نسبه إلى قبيلة من القبائل (¬4).
والعجم ليسوا بكفء للعرب؛ لأنَّهم ضيَّعوا أنسابهم، فلا يفتخرون بها لجهلها عندهم، وإنَّما يفتخرون بالإسلام والحرية والحرفة، وهذا متحقِّق فيمَن أسلم جديداً من العجم لا مَن أسلموا قبل مئات السنوات، فإن لهم من أنساباً معروفة، قال - صلى الله عليه وسلم -: «قريش بعضهم أكفاء لبعض بطن ببطن،
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 4: 1782، وغيره.
(¬2) في المستدرك 4: 97، وسنن البيهقي الكبير 7: 134، وقال: هذا مرسل حسن، ونوادر الأصول 1: 332، وضعفاء العقيلي 4: 388، والطَّبقات الكبرى 1: 20، وعلل ابن أبي حاتم 2: 326، وقال أبو حاتم: حديث منكر، وغيرهم.
(¬3) في سنن البيهقي الكبير 7: 134، وقال: هذا المحفوظ موقوفاً.
(¬4) ينظر: شرح الأحكام الشَّرعية 1: 96.