اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البهجة الوردية في الحياة الزوجية

صلاح أبو الحاج
البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج

الجانب السادس: من له الولاية في الزَّواج؟

كان فيه ضرر، ويضاف اختيارهما إلى نفسهما، إذ الشَّخص ينظر في شؤون نفسه أكثر من غيره، فيبرأ الأولياء عن عهدة اليتامى (¬1).
الثاني: ولاية ندب «استحباب»:
وهي الولاية على البالغ العاقل، ولو كان سفيهاً (¬2)، ولها حالتان:
1.إن كان مذكّراً يصحّ تزوجه وينفذ لازماً بلا وليّ، ولا حقّ لأحدٍ من الأقارب في الاعتراض عليه، ولو كانت الزَّوجة أقلّ منه شرفاً، ودفع لها أكثر من مهر مثلها؛ لأنَّ العارَ لا يلحقُهم بهذا العمل.

2.إن كانت مؤنَّثاً، وفيه الأحكام الآتية:
أ. ينعقد النِّكاح بعبارتها؛ لأنَّها تصرَّفت فيما يصير حقّها، وهي من أهله؛ لكونها عاقلةً بالغةً، ولهذا كان لها التصرُّف في المال، ولها اختيار الأزواج، وإنَّما يطالب الوليّ بالتزويج كي لا تنتسب إلى الوقاحة؛ ولذا كان المستحب في حقّها تفويض الأمر إليه، لكن الفتوى على عدم انعقاده لفساد الزمان.
¬__________
(¬1) ينظر: شرح الوقاية ص293، ودرر الحكام 1: 337، والبدائع 2: 250، وغيرها.
(¬2) السفيه: وهو المبذر لماله على خلاف مقتضى الشَّرع والعقل. ينظر: شرح الأحكام الشَّرعية 1: 81.
المجلد
العرض
68%
تسللي / 463