البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: كيف نستعد للزواج؟
الحيكم وتُوافق الفطرة البشرية السّلمية، وما سواها من نظرات فيها شقاء وعناء على كلِّ من الزّوجين والأولاد.
وبالتالي على الرّجل أن يجعل كفاية بيته محلَّ نظره واهتمامه، ولا يَدّخر جهداً للقيام بهذا الواجب الشّرعي، فإن جَد واجتهد وأخذ بالأسباب فليعلم أنّ الله تعالى سيكفيه؛ لأنّه سبحان تكفّل في آياتٍ عديدة بأن يكون رزقنا عليه، قال تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ} [الأنعام:151]، وقال تعالى: {وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُون} [الذاريات:22]، لكن بعد الأخذ بالأسباب والاعتماد على الله تعالى.
الثاني: فهم الزّوجة والحياة الزّوجية:
فكما اختلط الأمر على المرأة في فهم الرجل اختلط الأمر على الرجل في فهم المرأة، ومعرفة حاجتها، والقيام بها، وكما طالبنا الزوجة بالاستعداد والاهتمام بزوجها فعليه العناية والاهتمام بها، فعليه أن يعطف عليها ويرحمها مع التّودد والمحبة.
فلا يغيب عن عينيه قوله - صلى الله عليه وسلم -: «استوصوا بالنساء» (¬1)، وقد خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من الدّنيا وهو يذكّر به، وكلُّ هذا تنبيهٌ للرجال على أن لا يَظلموا النساء، وأنهنّ في أمانتهم، فلا يجوز لهم خيانة الأمانة.
¬__________
(¬1) رواه البخاري ومسلم وغيره. ينظر: الترغيب للمنذري3: 49.
وبالتالي على الرّجل أن يجعل كفاية بيته محلَّ نظره واهتمامه، ولا يَدّخر جهداً للقيام بهذا الواجب الشّرعي، فإن جَد واجتهد وأخذ بالأسباب فليعلم أنّ الله تعالى سيكفيه؛ لأنّه سبحان تكفّل في آياتٍ عديدة بأن يكون رزقنا عليه، قال تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ} [الأنعام:151]، وقال تعالى: {وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُون} [الذاريات:22]، لكن بعد الأخذ بالأسباب والاعتماد على الله تعالى.
الثاني: فهم الزّوجة والحياة الزّوجية:
فكما اختلط الأمر على المرأة في فهم الرجل اختلط الأمر على الرجل في فهم المرأة، ومعرفة حاجتها، والقيام بها، وكما طالبنا الزوجة بالاستعداد والاهتمام بزوجها فعليه العناية والاهتمام بها، فعليه أن يعطف عليها ويرحمها مع التّودد والمحبة.
فلا يغيب عن عينيه قوله - صلى الله عليه وسلم -: «استوصوا بالنساء» (¬1)، وقد خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من الدّنيا وهو يذكّر به، وكلُّ هذا تنبيهٌ للرجال على أن لا يَظلموا النساء، وأنهنّ في أمانتهم، فلا يجوز لهم خيانة الأمانة.
¬__________
(¬1) رواه البخاري ومسلم وغيره. ينظر: الترغيب للمنذري3: 49.