البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الثالث: كيف نربي أولادنا؟
ورغب في تجديد النكاح إن أراد بعد العدة، وإذا طلَّق ثلاثاً ربما نَدِم، فيحتاج إلى أن يتزوَّجها محلِّل، وإلى الصّبر مدّة، وعقد المحلل منهيٌّ عنه.
4.أن يتلطف في التّعلل بتطليقها من غير تعنيف واستخفاف، وتطييب قلبها بهدية على سبيل الإمتاع؛ لمِا فجعها به من أذى الفراق،
قال تعالى: {ومتعوهن}، فيستحب للمطلّق أن يُقدِّم متعةً لزوجته المطلقة، وهي كسوة كاملة لها.
5.أن لا يُفشي سرَّها لا في الطَّلاق ولا عند النّكاح (¬1)، فينبغي لكلِّ منهما أن لا يغتاب الآخر في كلِّ ما جرى بينهما إلا بقدر الضّرورة عند النزاع أمام القاضي.
فعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ أعظم الخيانة عند الله يوم القيامة الرجل يُفضي إلى امرأته وتُفضي إليه ثم يفشي سرها» (¬2).
6.أن لا تطلب المرأة الطّلاق من زوجها من غير ضرورة؛ لأنّ واجبها أن تحفظ بيته لا أن تُفسده، وعليها أن تتحلى بالصّبر، ولا تتعجل في مثل أمر الطّلاق، فلا تطلبه بغير سبب، ولا تسعى فيه لمجرد الهوى، طالما أنها تطيق العيش مع زوجها.
فعن ثوبان - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أيما امرأة سألت زوجها طلاقها من غير ما
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء2: 42ـ56.
(¬2) رواه مسلم، كما في المغني2: 56.
4.أن يتلطف في التّعلل بتطليقها من غير تعنيف واستخفاف، وتطييب قلبها بهدية على سبيل الإمتاع؛ لمِا فجعها به من أذى الفراق،
قال تعالى: {ومتعوهن}، فيستحب للمطلّق أن يُقدِّم متعةً لزوجته المطلقة، وهي كسوة كاملة لها.
5.أن لا يُفشي سرَّها لا في الطَّلاق ولا عند النّكاح (¬1)، فينبغي لكلِّ منهما أن لا يغتاب الآخر في كلِّ ما جرى بينهما إلا بقدر الضّرورة عند النزاع أمام القاضي.
فعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ أعظم الخيانة عند الله يوم القيامة الرجل يُفضي إلى امرأته وتُفضي إليه ثم يفشي سرها» (¬2).
6.أن لا تطلب المرأة الطّلاق من زوجها من غير ضرورة؛ لأنّ واجبها أن تحفظ بيته لا أن تُفسده، وعليها أن تتحلى بالصّبر، ولا تتعجل في مثل أمر الطّلاق، فلا تطلبه بغير سبب، ولا تسعى فيه لمجرد الهوى، طالما أنها تطيق العيش مع زوجها.
فعن ثوبان - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أيما امرأة سألت زوجها طلاقها من غير ما
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء2: 42ـ56.
(¬2) رواه مسلم، كما في المغني2: 56.