البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الثالث: كيف نربي أولادنا؟
المحور السادس: ما هي آداب الانفصال بين الزوجين؟
وللانفصال بين الزّوجين آداب، منها:
1.أن لا يؤذي زوجته بالطّلاق؛ لأنّه أبغض الحلال، فلا يطلّق زوجته إلا إذا لم يقدر على الحياة معها، وصار ضررها عليه ظاهراً، وأمّا إن كان يقدر على الصّبر عليها فليصبر وليحتسب.
قال الغزاليُّ (¬1): «وليعلم أنّه مباح، ولكنّه أبغض المباحات إلى الله تعالى، وإنّما يكون مباحاً إذا لم يكن فيه إيذاء بالباطل، ومهما طلقها فقد آذاها، ولا يباح إيذاء الغير إلا بجناية من جانبها أو بضرورة من جانبه، قال تعالى: {فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا}: أي لا تطلبوا حيلة للفراق وإن كرهها أبوه فليطلّقها».
2.أن يُطلِّقها في طهر لم يجامعها فيه، فإنَّ الطّلاق في الحيض أو الطّهر الذي جامع فيه مكروه تحريماً، حتى تصدق منه الرّغبة بالانفصال عنها، فرغم طُهرها وشوقه لها يطلّقها، فهذا يؤكد صدقه في طلاقها، لا أنّه انجر حول عاطفته وانفعاله.
3.أن يقتصر على طلقةٍ واحدةٍ، فلا يجمع بين الثّلاث؛ لأنّ الطلقة الواحدة بعد العدة تُفيد المقصود، ويستفيد بها الرّجعة إن ندم في العدة
¬__________
(¬1) في الإحياء2: 55.
وللانفصال بين الزّوجين آداب، منها:
1.أن لا يؤذي زوجته بالطّلاق؛ لأنّه أبغض الحلال، فلا يطلّق زوجته إلا إذا لم يقدر على الحياة معها، وصار ضررها عليه ظاهراً، وأمّا إن كان يقدر على الصّبر عليها فليصبر وليحتسب.
قال الغزاليُّ (¬1): «وليعلم أنّه مباح، ولكنّه أبغض المباحات إلى الله تعالى، وإنّما يكون مباحاً إذا لم يكن فيه إيذاء بالباطل، ومهما طلقها فقد آذاها، ولا يباح إيذاء الغير إلا بجناية من جانبها أو بضرورة من جانبه، قال تعالى: {فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا}: أي لا تطلبوا حيلة للفراق وإن كرهها أبوه فليطلّقها».
2.أن يُطلِّقها في طهر لم يجامعها فيه، فإنَّ الطّلاق في الحيض أو الطّهر الذي جامع فيه مكروه تحريماً، حتى تصدق منه الرّغبة بالانفصال عنها، فرغم طُهرها وشوقه لها يطلّقها، فهذا يؤكد صدقه في طلاقها، لا أنّه انجر حول عاطفته وانفعاله.
3.أن يقتصر على طلقةٍ واحدةٍ، فلا يجمع بين الثّلاث؛ لأنّ الطلقة الواحدة بعد العدة تُفيد المقصود، ويستفيد بها الرّجعة إن ندم في العدة
¬__________
(¬1) في الإحياء2: 55.