البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الثالث: كيف نربي أولادنا؟
قال الغزالي (¬1): «إن الصَّبي مهما أهمل في ابتداء نشوه خرج في الأغلب رديء الأخلاق، كذاباً حسوداً سروقاً نماماً لحوحاً، ذا فصول وضحك وكياد ومجانة، وإنما يحفظ عن جميع ذلك بحسن التأديب».
3.تجنيبهم تعلّم ما فيه مجون وخلاعة وعبث:
أن يُبعد أبناءهم عن تعلم كلّ أنواع المعاصي وطرق تحصيلها، فهي المفسدة العظمى لسلوكهم وانحراف طريقهم.
قال الغزالي (¬2): «يحفظ من الأشعار التي فيها ذكر العشق وأهله، ويحفظ من مخالطة الأدباء الذين يزعمون أن ذلك من الظرف ورقة الطبع، فإن ذلك يغرس في قلوب الصبيان بذر الفساد».
4. تعويدهم ترك كل قبيح وما فيه مخالفة للمروءة:
أن يتعوَّد من صغره على الأداب العامة المستفادة من العرف، فلا يفعل ما لا يليق، ولا ما لايقبله من المجتمع من التصرفات والأقوال.
قال الغزالي (¬3): «ينبغي أن يعوَّد أن لا يبصق في مجلسه، ولا يمتخط، ولا يتثاءب بحضرة غيره، ولا يستدبر غيره، ولا يضع رجلاً على رجل، ولا يضع كفَّه تحت ذقنه، ولا يعمد رأسه بساعده، فإن ذلك دليل الكسل، ويعلم كيفية الجلوس».
¬__________
(¬1) في الإحياء3: 72.
(¬2) في الإحياء3: 73.
(¬3) في الإحياء3: 73.
3.تجنيبهم تعلّم ما فيه مجون وخلاعة وعبث:
أن يُبعد أبناءهم عن تعلم كلّ أنواع المعاصي وطرق تحصيلها، فهي المفسدة العظمى لسلوكهم وانحراف طريقهم.
قال الغزالي (¬2): «يحفظ من الأشعار التي فيها ذكر العشق وأهله، ويحفظ من مخالطة الأدباء الذين يزعمون أن ذلك من الظرف ورقة الطبع، فإن ذلك يغرس في قلوب الصبيان بذر الفساد».
4. تعويدهم ترك كل قبيح وما فيه مخالفة للمروءة:
أن يتعوَّد من صغره على الأداب العامة المستفادة من العرف، فلا يفعل ما لا يليق، ولا ما لايقبله من المجتمع من التصرفات والأقوال.
قال الغزالي (¬3): «ينبغي أن يعوَّد أن لا يبصق في مجلسه، ولا يمتخط، ولا يتثاءب بحضرة غيره، ولا يستدبر غيره، ولا يضع رجلاً على رجل، ولا يضع كفَّه تحت ذقنه، ولا يعمد رأسه بساعده، فإن ذلك دليل الكسل، ويعلم كيفية الجلوس».
¬__________
(¬1) في الإحياء3: 72.
(¬2) في الإحياء3: 73.
(¬3) في الإحياء3: 73.