البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الثالث: كيف نربي أولادنا؟
1.تجنيبهم قرناء السّوء:
إنّ أكثر ما يضرّ في تربية الأبناء هو قرناء السوء؛ لأنّ الصاحب ساحب، والمرءَ على دين خليله، فعلينا معرفة أصدقاء أبنائنا بحيث لا يصحبون إلا صالحاً خيراً.
قال الغزالي (¬1): «أن يحفظه من القرناء السوء ... ويحفظ الصبي عن الصبيان الذين عودوا التنعم والرفاهية، ولبس الثياب الفاخرة، وعن مخالطة كلّ مَن يسمعه ما يرغبه فيه ... وأصل تأديب الصبيان الحفظ من قرناء السوء».
2.العناية بهم في صغرهم:
إن لم يعط الصغار حقّهم من الاهتمام والعناية الكاملة في متابعة سلوكهم وتعديله وإصلاحه، فسد خلقهم وساء سلوكهم.
وأن يُحسنَ تربية أبنائه، ويقوم على أمرهم بما يجب ويقتضيه الحال، ولا يبخل في جهد أو وقت أو مال لتحسين تربيتهم، فهي أعظم حقّ يطلب منه اتجاه أبنائه.
فعن جابر بن سَمُرَةَ - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لأن يؤدب الرجل ولده خير له من أن يتصدق بصاعٍ» (¬2).
¬__________
(¬1) في الإحياء3: 72.
(¬2) رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب. كما في ترغيب المنذري3: 73.
إنّ أكثر ما يضرّ في تربية الأبناء هو قرناء السوء؛ لأنّ الصاحب ساحب، والمرءَ على دين خليله، فعلينا معرفة أصدقاء أبنائنا بحيث لا يصحبون إلا صالحاً خيراً.
قال الغزالي (¬1): «أن يحفظه من القرناء السوء ... ويحفظ الصبي عن الصبيان الذين عودوا التنعم والرفاهية، ولبس الثياب الفاخرة، وعن مخالطة كلّ مَن يسمعه ما يرغبه فيه ... وأصل تأديب الصبيان الحفظ من قرناء السوء».
2.العناية بهم في صغرهم:
إن لم يعط الصغار حقّهم من الاهتمام والعناية الكاملة في متابعة سلوكهم وتعديله وإصلاحه، فسد خلقهم وساء سلوكهم.
وأن يُحسنَ تربية أبنائه، ويقوم على أمرهم بما يجب ويقتضيه الحال، ولا يبخل في جهد أو وقت أو مال لتحسين تربيتهم، فهي أعظم حقّ يطلب منه اتجاه أبنائه.
فعن جابر بن سَمُرَةَ - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لأن يؤدب الرجل ولده خير له من أن يتصدق بصاعٍ» (¬2).
¬__________
(¬1) في الإحياء3: 72.
(¬2) رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب. كما في ترغيب المنذري3: 73.