البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الثالث: كيف نربي أولادنا؟
فعلى الأبوين أن يحرصا حرصاً شديداً على ترسيخ مكارم الأخلاق لدى أبنائهم؛ لأنّ مدار سعادة الإنسان وشقاؤه على حسب حُسن خلقه، قال الغزالي (¬1): «أن يؤدبه ويهذبه ويعلمه محاسن الأخلاق».
2.ترسيخ الحياء في سلوكهم:
لما كان الحياء من أبرز صفات المرء، فيجب الاعتناء بإيجاده منذ الصغر.
قال الغزالي (¬2): «مهما رأى فيه مخايل التمييز، فينبغي أن يحسن مراقبته، وأوَّل ذلك ظهور أوائل الحياء، فإنه إذا كان يحتشم ويستحي ويترك بعض الأفعال، فليس ذلك إلا لإشراق نور العقل عليه، حتى يرى بعضَ الأشياء قبيحاً ومخالفاً للبعض، فصار يستحي من شيء دون شيء، وهذه هدية من الله تعالى إليه، وبشارة تدل على اعتدال الأخلاق وصفاء القلب، وهو مبشرٌ بكمال العقل عند البلوغ، فالصَّبيُّ المستحي لا ينبغي أن يُهمل، بل يُستعان على تأديبه بحيائه أو تمييزه».
3.تعزيز الصفات الممدوحة فيهم:
¬__________
(¬1) في الإحياء3: 49.
(¬2) في الإحياء3: 72.
2.ترسيخ الحياء في سلوكهم:
لما كان الحياء من أبرز صفات المرء، فيجب الاعتناء بإيجاده منذ الصغر.
قال الغزالي (¬2): «مهما رأى فيه مخايل التمييز، فينبغي أن يحسن مراقبته، وأوَّل ذلك ظهور أوائل الحياء، فإنه إذا كان يحتشم ويستحي ويترك بعض الأفعال، فليس ذلك إلا لإشراق نور العقل عليه، حتى يرى بعضَ الأشياء قبيحاً ومخالفاً للبعض، فصار يستحي من شيء دون شيء، وهذه هدية من الله تعالى إليه، وبشارة تدل على اعتدال الأخلاق وصفاء القلب، وهو مبشرٌ بكمال العقل عند البلوغ، فالصَّبيُّ المستحي لا ينبغي أن يُهمل، بل يُستعان على تأديبه بحيائه أو تمييزه».
3.تعزيز الصفات الممدوحة فيهم:
¬__________
(¬1) في الإحياء3: 49.
(¬2) في الإحياء3: 72.