البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الثاني: كيف تكوني زوجةً مثالية؟
أن تُلازم الصّلاح والانقباض في غيبة زوجها، والرّجوع إلى اللعب والانبساط وأسباب اللذة في حضور زوجها (¬1).
فتسعى بكل جهدها لإسعاد زوجها والتّرويح عنه من متاعب الحياة ومشاقها، وإدامة الابتسامة والانبساط أمامه.
الحادي عشر: الاعتذار والتجاوز:
1.أن تُبادر إلى حلّ مشاكل بيتها والاعتذار من زوجها، والتّجاوز فيما صدر منه محافظةً على زواجها واستقرار حياة أبنائها.
فعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله أن تأذن في بيت زوجها وهو كاره، ولا تخرج وهو كاره، ولا تطيع فيه أحداً، ولا تعتزل فراشه، ولا تضربه، فإن كان هو أظلم فلتأته حتى ترضيه، فإن قبل منها فبها ونعمت، وقبل الله عذرها وأفلج حجتها، ولا إثم عليها، وإن هو لم يرض، فقد أبلغت عند الله عذرها» (¬2).
2. أن لا تترك القيام بواجباتها البيتية من طبخ أو شرب أو تنظيف أو غيرها أثناء الخصومة والاختلاف؛ لأنّه يزيد المشكلة ولا يحلها، بل تعتبر أن أصالتها وأخلاقها الطّيبة تُجبرها على القيام بواجباتها، وهذا يُساعد كثيراً في حل المشاكل، ويجعل زوجها يراجع نفسه كثيراً في احترام وتقدير زوجته.
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء2: 58ـ 60.
(¬2) رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد. كما في ترغيب المنذري3: 59.
فتسعى بكل جهدها لإسعاد زوجها والتّرويح عنه من متاعب الحياة ومشاقها، وإدامة الابتسامة والانبساط أمامه.
الحادي عشر: الاعتذار والتجاوز:
1.أن تُبادر إلى حلّ مشاكل بيتها والاعتذار من زوجها، والتّجاوز فيما صدر منه محافظةً على زواجها واستقرار حياة أبنائها.
فعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله أن تأذن في بيت زوجها وهو كاره، ولا تخرج وهو كاره، ولا تطيع فيه أحداً، ولا تعتزل فراشه، ولا تضربه، فإن كان هو أظلم فلتأته حتى ترضيه، فإن قبل منها فبها ونعمت، وقبل الله عذرها وأفلج حجتها، ولا إثم عليها، وإن هو لم يرض، فقد أبلغت عند الله عذرها» (¬2).
2. أن لا تترك القيام بواجباتها البيتية من طبخ أو شرب أو تنظيف أو غيرها أثناء الخصومة والاختلاف؛ لأنّه يزيد المشكلة ولا يحلها، بل تعتبر أن أصالتها وأخلاقها الطّيبة تُجبرها على القيام بواجباتها، وهذا يُساعد كثيراً في حل المشاكل، ويجعل زوجها يراجع نفسه كثيراً في احترام وتقدير زوجته.
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء2: 58ـ 60.
(¬2) رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد. كما في ترغيب المنذري3: 59.