البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الثاني: كيف تكوني زوجةً مثالية؟
تاسعاً: التواضع لزوجها:
أن لا تتفاخر على الزّوج بجمالها ولا تزدري زوجها لقبحه، قال الأصمعي: دخلت البادية فإذا أنا بامرأة من أحسن الناس وجهاً تحت رجل من أقبح الناس وجهاً، فقلت لها: يا هذه أترضين لنفسك أن تكوني تحت مثله، فقالت: يا هذا اسكت فقد أسأت في قولك لعله أحسن فيما بينه وبين خالقه فجعلني ثوابه، أو لعلي أسأت فيما بيني وبين خالقي فجعله عقوبتي أفلا أرضى بما رضي الله لي فأسكتني (¬1).
وقال علي زاده (¬2): «وكانت المرأة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - تستقبل زوجها إذا دخل فتقول: مرحباً بسيدي وسيد أهل بيتي وتعمد إلى أخذ ردائه، فتأخذه من عنقه وتعمد إلى نعاله فتخلعه، فان رأته حزيناً، قالت: ما يحزنك؟ إن كان حزنك لآخرتك فزادك الله فيها، وإن كان لدنياك فكفاك الله تعالى».
عاشراً: اللعب والانبساط لزوجها:
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء2: 58ـ 60.
(¬2) في شرعة الإسلام ص512ـ 558. .
أن لا تتفاخر على الزّوج بجمالها ولا تزدري زوجها لقبحه، قال الأصمعي: دخلت البادية فإذا أنا بامرأة من أحسن الناس وجهاً تحت رجل من أقبح الناس وجهاً، فقلت لها: يا هذه أترضين لنفسك أن تكوني تحت مثله، فقالت: يا هذا اسكت فقد أسأت في قولك لعله أحسن فيما بينه وبين خالقه فجعلني ثوابه، أو لعلي أسأت فيما بيني وبين خالقي فجعله عقوبتي أفلا أرضى بما رضي الله لي فأسكتني (¬1).
وقال علي زاده (¬2): «وكانت المرأة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - تستقبل زوجها إذا دخل فتقول: مرحباً بسيدي وسيد أهل بيتي وتعمد إلى أخذ ردائه، فتأخذه من عنقه وتعمد إلى نعاله فتخلعه، فان رأته حزيناً، قالت: ما يحزنك؟ إن كان حزنك لآخرتك فزادك الله فيها، وإن كان لدنياك فكفاك الله تعالى».
عاشراً: اللعب والانبساط لزوجها:
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء2: 58ـ 60.
(¬2) في شرعة الإسلام ص512ـ 558. .