البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الثاني: كيف تكوني زوجةً مثالية؟
أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم، فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئاً، ثم يجئ أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرّقت بينه وبين امرأته فيدنيه منه ويقول: نعم أنت فيلتزمه» (¬1).
رابعاً: الشُّكر:
1.أن تُكثر الشُّكر لله على نعمه عليها بالزّوج والولد وغيره، فلا تُنكر معروف الزوج لها.
فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: «اطلعت في النّار، فإذا أكثر أهلها النّساء، فقلن: لم يا رسول الله؟ قال: يكثرن اللعن ويكفرن العشير» (¬2).
2.أن تكون دائماً الشُّكر لزوجها والثّناء عليها، تعظيماً لشأنه وإظهاراً لجهوده، واحتراماً له، فيُستحب لها التبجيل والتّعظيم لزوجها، حتى كَره الفقهاء أن تُناديه باسمه، وإنما تناديه بكنيته احتراماً له.
فعن ابن عمرو - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا ينظر الله تبارك وتعالى إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه» (¬3).
قال علي زاده (¬4): «ولا تدخل عليه غماً من النفقة، ولا تكلفه ما لا يطيق، وترى تقصيرها، وتتودد إلى زوجها بما استطاعت من الملاطفة،
¬__________
(¬1) رواه مسلم وغيره. كما في ترغيب المنذري3: 82
(¬2) متفق عليه، كما في المغني2: 56.
(¬3) رواه النسائي والبزار بإسنادين رواة أحدهما رواة الصحيح، والحاكم وقال: صحيح الإسناد. كما في ترغيب المنذري3: 59.
(¬4) في شرعة الإسلام ص512ـ 558. .
رابعاً: الشُّكر:
1.أن تُكثر الشُّكر لله على نعمه عليها بالزّوج والولد وغيره، فلا تُنكر معروف الزوج لها.
فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: «اطلعت في النّار، فإذا أكثر أهلها النّساء، فقلن: لم يا رسول الله؟ قال: يكثرن اللعن ويكفرن العشير» (¬2).
2.أن تكون دائماً الشُّكر لزوجها والثّناء عليها، تعظيماً لشأنه وإظهاراً لجهوده، واحتراماً له، فيُستحب لها التبجيل والتّعظيم لزوجها، حتى كَره الفقهاء أن تُناديه باسمه، وإنما تناديه بكنيته احتراماً له.
فعن ابن عمرو - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا ينظر الله تبارك وتعالى إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه» (¬3).
قال علي زاده (¬4): «ولا تدخل عليه غماً من النفقة، ولا تكلفه ما لا يطيق، وترى تقصيرها، وتتودد إلى زوجها بما استطاعت من الملاطفة،
¬__________
(¬1) رواه مسلم وغيره. كما في ترغيب المنذري3: 82
(¬2) متفق عليه، كما في المغني2: 56.
(¬3) رواه النسائي والبزار بإسنادين رواة أحدهما رواة الصحيح، والحاكم وقال: صحيح الإسناد. كما في ترغيب المنذري3: 59.
(¬4) في شرعة الإسلام ص512ـ 558. .