البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الثاني: بماذا تُوصى الفتاة عند زفافها؟
ثم قالت إحدى أخواتها: يا أخيتي! إنك كنت مالكة فصرت مملوكة! وكنت آمرة فصرت مأمورة! وكنت مختارة فصرت مختاراً عليك! وإنه لا جمال للمرأة إلا بزوجها كما أنه لا جمال للشجرة إلا بأغصانها! فلا تعاصي زوجك فتلحيه، ولا تسلسي كلّ السلس فتمليه! وتوقي بوادر ضجره واستبيني طرفاً من دعنه، ولا تجعلي هزلك في ما يغضب في جده، وقفي في نفسك على حدود أمره! وليكن رأس طيبك الماء، ورأس وسيلتك إليه الطاعة، ورأس آلتك العفاف، ولا تغيريه بسببه، ولا تمني عليه بحسنة! وكوني له أمة يكن لك عبداً!.
ثم قالت الأخت الثانية: يا أخيتي! اجعلي لزوجك رقيباً عليك من نفسك وملكيه عنان طاعتك! تأملي ما أحب فابتغيه، ولا تتبعي ما يكره فاجتنبيه! واستقبلي بصره بالطهارة، ومجانته بالعفاف، وتفويضه بالاقتصاد، وثمرة قلبه بالمودة! واعلمي أن لا عز للمرأة إلا بزوجها كما أنه لا عز للشجاع إلا بسلاحه!.
ثم قالت الأخت الثالثة: يا أخيتي! إنك أخرجت نفسك إلى رقّ الزوج بعد ملك النفس، ولا حياة للمرأة إلا بزوجها كما أنه لا حياة للسمكة إلا بالماء.
يا أُخيتي! استصغري إحسانك لزوجك، فإنما هو منك لنفسك، وعظمي إحسانه إليك، فإنه أرغب في الزيادة لك! وليكن استعدادك له كأن له عليك حافظاً منه! وعاشريه بالتواضع، وتحلّي عنده بالصدق
ثم قالت الأخت الثانية: يا أخيتي! اجعلي لزوجك رقيباً عليك من نفسك وملكيه عنان طاعتك! تأملي ما أحب فابتغيه، ولا تتبعي ما يكره فاجتنبيه! واستقبلي بصره بالطهارة، ومجانته بالعفاف، وتفويضه بالاقتصاد، وثمرة قلبه بالمودة! واعلمي أن لا عز للمرأة إلا بزوجها كما أنه لا عز للشجاع إلا بسلاحه!.
ثم قالت الأخت الثالثة: يا أخيتي! إنك أخرجت نفسك إلى رقّ الزوج بعد ملك النفس، ولا حياة للمرأة إلا بزوجها كما أنه لا حياة للسمكة إلا بالماء.
يا أُخيتي! استصغري إحسانك لزوجك، فإنما هو منك لنفسك، وعظمي إحسانه إليك، فإنه أرغب في الزيادة لك! وليكن استعدادك له كأن له عليك حافظاً منه! وعاشريه بالتواضع، وتحلّي عنده بالصدق