تهذيب زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الخامس: الطَّواف:
حذاء منكبيه أو أذنيه مستقبلاً بباطن كفيه الحجر، ولا يرفع يديه عند نية الطَّواف فإنَّه بدعة.
ثُمَّ يستقبل الحَجر الأسود، ثم أخذ عن يمين نفسه مما يلي الباب، وجعل البيت عن يساره، فيطوف سبعة أشواط وراء الحطيم (¬1)، ومن الحَجر إلى الرُّكن الأسعد إلى الحَجر ثانياً شوط.
ويرمل الرَّجُل في الأشواط الثَّلاثة الأُول حول جميع البيت: وهو أن يسرع
في المشي، ويهزّ كتفيه (¬2)، ويُري من نفسه الجلادة والقوة مع تقارب الخطا دون الوثوب والعدو، ويمشي في الباقي على هِينته بطمأنينته المعتادة في هيئته.
ويكون في طوافه ذاكراً داعياً مُصلِّياً على النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، فيقول: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله» وكان دعاء آدم - عليه السلام - في جميع الطَّواف.
ويستحب استلام الرُّكن اليماني في كلّ شوط، بأن يلمسه بيمينه دون يساره (¬3)، وهو الرُّكن الواقع قَبل الحجر الأسود.
فإذا طاف سبعة أشواط استلم الحَجر الأسود، فختم به.
ثُمَّ يأتي مقام سيدنا إبراهيم فيُصَلِّي خلفَه ركعتي الطَّواف، يقرأ في الأولى: الكافرون، وفي الثَّانية: الإخلاص.
¬__________
(¬1) الحطيم: هو جدار حجر الكعبة، كما في مختار الصحاح 1: 76. وينظر: الوقاية ص251.
(¬2) ينظر: شرح الوقاية ص252.
(¬3) قال القاري في المسلك ص152: وأما الرُّكنان الآخران فلا استلام فيهما، ولا إشارة بهما، بل هما بدعة مكروهة باتفاق الأربعة.
ثُمَّ يستقبل الحَجر الأسود، ثم أخذ عن يمين نفسه مما يلي الباب، وجعل البيت عن يساره، فيطوف سبعة أشواط وراء الحطيم (¬1)، ومن الحَجر إلى الرُّكن الأسعد إلى الحَجر ثانياً شوط.
ويرمل الرَّجُل في الأشواط الثَّلاثة الأُول حول جميع البيت: وهو أن يسرع
في المشي، ويهزّ كتفيه (¬2)، ويُري من نفسه الجلادة والقوة مع تقارب الخطا دون الوثوب والعدو، ويمشي في الباقي على هِينته بطمأنينته المعتادة في هيئته.
ويكون في طوافه ذاكراً داعياً مُصلِّياً على النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، فيقول: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله» وكان دعاء آدم - عليه السلام - في جميع الطَّواف.
ويستحب استلام الرُّكن اليماني في كلّ شوط، بأن يلمسه بيمينه دون يساره (¬3)، وهو الرُّكن الواقع قَبل الحجر الأسود.
فإذا طاف سبعة أشواط استلم الحَجر الأسود، فختم به.
ثُمَّ يأتي مقام سيدنا إبراهيم فيُصَلِّي خلفَه ركعتي الطَّواف، يقرأ في الأولى: الكافرون، وفي الثَّانية: الإخلاص.
¬__________
(¬1) الحطيم: هو جدار حجر الكعبة، كما في مختار الصحاح 1: 76. وينظر: الوقاية ص251.
(¬2) ينظر: شرح الوقاية ص252.
(¬3) قال القاري في المسلك ص152: وأما الرُّكنان الآخران فلا استلام فيهما، ولا إشارة بهما، بل هما بدعة مكروهة باتفاق الأربعة.