تهذيب زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الثَّامن: الصَّلوات الخاصَّة:
بأن يسرع به بحيث لا يضطرب الميت على الجنازة؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تُتبع الجنازة بصوت، ولا نار، ولا يمشى بين يديها» (¬1)، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أسرعوا بالجنازة، فإن تك صالحة فخير تقدمونها عليه، وإن يك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم» (¬2).
ويحفر القبر ويُلَحَد؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «اللحد لنا والشق لغيرنا» (¬3)، ويدخلُ الميت في القبر من جهة القبلة، فيكون الآخذ له مستقبل القبلة
حال الأخذ؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: «إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل قبراً ليلاً، فأُسرج له سراج، فأخذه من قبل القبلة، وقال: رحمك الله إن كنت لأوَّاهاً، تلاءً للقرآن، وكبر عليه أربعاً» (¬4).
ويقول واضعه: بسم الله وعلى ملِّة رسول الله؛ فعن ابن عمر - رضي الله عنه -: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا وضع الميت في القبر قال: بسم الله وعلى ملة رسول الله» (¬5).
ويُوجّهُ إلى القبلة، ويحلُّ العقدة التي على الكفن خيفة الانتشار؛ فعن قتادة الليثي - رضي الله عنه -: «إنَّ رجلاً سأله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ فقال: هي تسع الشرك بالله، وقتل نفس المؤمن بغير حق، وفرار يوم الزحف، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، وقذف المحصنة، وعقوق الوالدين المسلمين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتاً» (¬6).
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود 3: 203، ومسند أحمد 2: 528، وغيرها.
(¬2) في صحيح مسلم 2: 651، وصحيح البخاري 1: 442، وغيرها.
(¬3) في سنن أبي داود2: 231، وسنن الترمذي 3: 363، وحسنه، وسنن ابن ماجه 1: 496.
(¬4) في سنن الترمذي 3: 372، وحسنه، وسنن ابن ماجه 1: 495، وغيرها.
(¬5) في صحيح ابن حبان 7: 375، والمستدرك 1: 520، وصححه، وسنن الترمذي 3: 364، وحسنه.
(¬6) في المستدرك 4: 288، وصححه، وسنن أبي داود 3: 115، وغيرها.
ويحفر القبر ويُلَحَد؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «اللحد لنا والشق لغيرنا» (¬3)، ويدخلُ الميت في القبر من جهة القبلة، فيكون الآخذ له مستقبل القبلة
حال الأخذ؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: «إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل قبراً ليلاً، فأُسرج له سراج، فأخذه من قبل القبلة، وقال: رحمك الله إن كنت لأوَّاهاً، تلاءً للقرآن، وكبر عليه أربعاً» (¬4).
ويقول واضعه: بسم الله وعلى ملِّة رسول الله؛ فعن ابن عمر - رضي الله عنه -: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا وضع الميت في القبر قال: بسم الله وعلى ملة رسول الله» (¬5).
ويُوجّهُ إلى القبلة، ويحلُّ العقدة التي على الكفن خيفة الانتشار؛ فعن قتادة الليثي - رضي الله عنه -: «إنَّ رجلاً سأله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ فقال: هي تسع الشرك بالله، وقتل نفس المؤمن بغير حق، وفرار يوم الزحف، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، وقذف المحصنة، وعقوق الوالدين المسلمين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتاً» (¬6).
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود 3: 203، ومسند أحمد 2: 528، وغيرها.
(¬2) في صحيح مسلم 2: 651، وصحيح البخاري 1: 442، وغيرها.
(¬3) في سنن أبي داود2: 231، وسنن الترمذي 3: 363، وحسنه، وسنن ابن ماجه 1: 496.
(¬4) في سنن الترمذي 3: 372، وحسنه، وسنن ابن ماجه 1: 495، وغيرها.
(¬5) في صحيح ابن حبان 7: 375، والمستدرك 1: 520، وصححه، وسنن الترمذي 3: 364، وحسنه.
(¬6) في المستدرك 4: 288، وصححه، وسنن أبي داود 3: 115، وغيرها.