تهذيب زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني: شروط الصلاة وفرائضها وواجباتها:
وتعالى جدك، ولا إله غيرك ... ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه» (¬1).
64. ... والوَضْعُ فوقَ الصَّدرِ لِلنِّساءِ ... وَبَعْدَ ذا قِراءةُ الثَّنَاء
(والوضع) لليد كما ذكرنا (فوق الصَّدر للنِّساء) يعني أن المرأة تضع يديها على صدرها، (وبعد ذا): أي بعد الوضع المذكور سنة الصَّلاة أيضاً: (قراءة الثَّناء)، وهو سبحانك اللهم ....
7.التَّعوذ للقراءة سرّاً؛ بأن يقول قبل القراءة: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»؛ لما سبق، ولقوله - جل جلاله -: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم} النحل: 98، ويتعوَّذ المسبوق؛ لأنَّه سيقرأ، بخلاف المؤتم فإنَّه لا يتعوذ؛ لأنَّ قراءة الإمام له قراءة.
8.التَّسمية قبل الفاتحة سرّاً؛ فعن أنس - رضي الله عنه - قال: «صليت وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلف أبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين ... » (¬2).
9. التَّأمين بعد: «ولا الضالين» سرّاً؛ بأن يقول: «آمين»، حال كونه منفرداً أو إماماً أو مأموماً؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أمَّن الإمام فأمنوا، فإنه مَن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» (¬3)، وهذا أعم من أن يكون سراً أو جهراً. وعن وائل - رضي الله عنه -: «قرأ - صلى الله عليه وسلم - المغضوب عليهم ولا الضالين، فقال: آمين، وخفض بها صوته» (¬4).
65. ... سِرَّاً كذا تَعَوُّذٌ والتّسْمِيَهْ ... وَمِثْلُهُ التَّأمِينُ ثُمَّ التَّصْلِيَهْ
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 2: 10، والمستدرك 1: 465، وصححه، وسنن أبي داود 1: 206.
(¬2) في صحيح مسلم رقم 606، وصحيح البخاري رقم 941، وغيرها.
(¬3) في صحيح مسلم 1: 307، وصحيح البخاري 1: 270، وغيرها.
(¬4) في سنن الترمذي 2: 28، والمستدرك 2: 232، وصححه، وغيره.
64. ... والوَضْعُ فوقَ الصَّدرِ لِلنِّساءِ ... وَبَعْدَ ذا قِراءةُ الثَّنَاء
(والوضع) لليد كما ذكرنا (فوق الصَّدر للنِّساء) يعني أن المرأة تضع يديها على صدرها، (وبعد ذا): أي بعد الوضع المذكور سنة الصَّلاة أيضاً: (قراءة الثَّناء)، وهو سبحانك اللهم ....
7.التَّعوذ للقراءة سرّاً؛ بأن يقول قبل القراءة: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»؛ لما سبق، ولقوله - جل جلاله -: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم} النحل: 98، ويتعوَّذ المسبوق؛ لأنَّه سيقرأ، بخلاف المؤتم فإنَّه لا يتعوذ؛ لأنَّ قراءة الإمام له قراءة.
8.التَّسمية قبل الفاتحة سرّاً؛ فعن أنس - رضي الله عنه - قال: «صليت وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلف أبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين ... » (¬2).
9. التَّأمين بعد: «ولا الضالين» سرّاً؛ بأن يقول: «آمين»، حال كونه منفرداً أو إماماً أو مأموماً؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أمَّن الإمام فأمنوا، فإنه مَن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» (¬3)، وهذا أعم من أن يكون سراً أو جهراً. وعن وائل - رضي الله عنه -: «قرأ - صلى الله عليه وسلم - المغضوب عليهم ولا الضالين، فقال: آمين، وخفض بها صوته» (¬4).
65. ... سِرَّاً كذا تَعَوُّذٌ والتّسْمِيَهْ ... وَمِثْلُهُ التَّأمِينُ ثُمَّ التَّصْلِيَهْ
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 2: 10، والمستدرك 1: 465، وصححه، وسنن أبي داود 1: 206.
(¬2) في صحيح مسلم رقم 606، وصحيح البخاري رقم 941، وغيرها.
(¬3) في صحيح مسلم 1: 307، وصحيح البخاري 1: 270، وغيرها.
(¬4) في سنن الترمذي 2: 28، والمستدرك 2: 232، وصححه، وغيره.