تهذيب زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الثَّاني: الوضوء:
من الإداوة فتوضأ، ثم ركب ثم أتى المزدلفة فجمع بها بين المغرب والعشاء» (¬1).
3. تجنب التكلّم في أثناء الوضوء بكلام الناس، سوى الأدعية التي يُدعَى بها عند غسل كل عضو من أعضاء الوضوء؛ وذلك لأنَّ الوضوء شبيه بالصَّلاة، وهذه الأدعية وإن لم يرد بها حديث عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - لكن لا بأس بها ما لم ننسبها إلى النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، خاصة أنَّها وردت عن السَّلف، وهي داخلة تحت الأمر العام بذكر اللَّه، ولم يرد نهي عنها.
4.صلاة ركعتين بعد الفراغ من الوضوء؛ فعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: «ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة، قال: فقلت: ما أجود هذه» (¬2) (¬3).
سادساً: نواقضه:
نواقض الوضوء سبعة، وتفصيلها في النقاط الآتية:
1.ما يخرج من السبيلين؛ كالبول، والمذي، والودي، والريح؛ لقوله - جل جلاله -: {أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ} النساء: 43، والغائط: اسم للموضع المطمئن من الأرض، فاستعير لما يخرج إليه.
والمذي: وهو الماء الرقيق الذي يخرج عند الشهوة الضعيفة بالملاعبة
ونحوها من غير دفق، فعن علي - رضي الله عنه -، قال: «كنت رجلاً مذاء فجعلت أغتسل في الشتاء حتى تشقق ظهري فذكرت ذلك للنَّبي - صلى الله عليه وسلم - أو ذكر له، فقال لي: لا تفعل، إذا
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 2: 936.
(¬2) في صحيح مسلم 1: 209.
(¬3) ينظر: رد المحتار 1: 57، وتبيين الحقائق 1: 6 - 7، ومجمع الأنهر 1: 16.
3. تجنب التكلّم في أثناء الوضوء بكلام الناس، سوى الأدعية التي يُدعَى بها عند غسل كل عضو من أعضاء الوضوء؛ وذلك لأنَّ الوضوء شبيه بالصَّلاة، وهذه الأدعية وإن لم يرد بها حديث عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - لكن لا بأس بها ما لم ننسبها إلى النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، خاصة أنَّها وردت عن السَّلف، وهي داخلة تحت الأمر العام بذكر اللَّه، ولم يرد نهي عنها.
4.صلاة ركعتين بعد الفراغ من الوضوء؛ فعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: «ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة، قال: فقلت: ما أجود هذه» (¬2) (¬3).
سادساً: نواقضه:
نواقض الوضوء سبعة، وتفصيلها في النقاط الآتية:
1.ما يخرج من السبيلين؛ كالبول، والمذي، والودي، والريح؛ لقوله - جل جلاله -: {أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ} النساء: 43، والغائط: اسم للموضع المطمئن من الأرض، فاستعير لما يخرج إليه.
والمذي: وهو الماء الرقيق الذي يخرج عند الشهوة الضعيفة بالملاعبة
ونحوها من غير دفق، فعن علي - رضي الله عنه -، قال: «كنت رجلاً مذاء فجعلت أغتسل في الشتاء حتى تشقق ظهري فذكرت ذلك للنَّبي - صلى الله عليه وسلم - أو ذكر له، فقال لي: لا تفعل، إذا
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 2: 936.
(¬2) في صحيح مسلم 1: 209.
(¬3) ينظر: رد المحتار 1: 57، وتبيين الحقائق 1: 6 - 7، ومجمع الأنهر 1: 16.